تشكل الدورة السابعة عشرة من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الثاني محطة مفصلية على مستوى سباق الصعود ومعركة البقاء، في ظل تقارب واضح في النقاط بين عدد من الفرق، سواء في مقدمة الترتيب أو أسفله.
في قمة الدورة، يحل المغرب التطواني، المتصدر بـ30 نقطة، ضيفا ثقيلا على شباب المسيرة الثالث بـ26 نقطة، في مواجهة مباشرة قد توسع الفارق في الصدارة أو تعيد خلط أوراق المنافسة على بطاقتي الصعود.
وفي مباراة لا تقل أهمية، يستقبل وداد تمارة، المطارد المباشر بـ29 نقطة، فريق وداد فاس الثامن بـ20 نقطة، حيث يسعى أصحاب الأرض لمواصلة الضغط على المتصدر، بينما يطمح الفريق الفاسي إلى لعب دور “الحصان الأسود” وإرباك حسابات القمة.
من جهته، يراهن مولودية وجدة، الرابع بـ25 نقطة، على استغلال عاملي الأرض والجمهور أمام اتحاد أبي الجعد العاشر بـ20 نقطة، أملا في تقليص الفارق مع فرق المقدمة، خصوصا في حال تعثر أحد المتنافسين المباشرين.
وفي وسط الترتيب، تتواصل الحسابات الدقيقة، إذ يرحل أمل تيزنيت الخامس بـ24 نقطة لمواجهة رجاء بني ملال صاحب المركز 15 بـ13 نقطة، الذي يبحث عن انتفاضة تبعده عن منطقة الخطر، كما يستقبل الشباب السالمي السادس بـ22 نقطة متذيل الترتيب الراسينغ الرياضي (12 نقطة) في لقاء بشعار متباين بين تعزيز الموقع أو إنقاذ الموسم.
بدوره، يلاقي شباب المحمدية السابع بـ22 نقطة فريق الاتحاد الإسلامي الوجدي الثاني عشر بـ18 نقطة، في مباراة بنكهة صراع وسط الترتيب، فيما يواجه سطاد المغربي التاسع بـ20 نقطة فريق شباب أطلس خنيفرة الثالث عشر بـ17 نقطة، في مواجهة قد تعيد ترتيب هذه الكوكبة المتقاربة.
أما في أسفل الترتيب، فتتجه الأنظار إلى مواجهة النادي القنيطري (11 بـ19 نقطة) وشباب بن جرير (14 بـ15 نقطة)، حيث تبدو النقاط الثلاث ذات قيمة مضاعفة في حسابات تفادي المراتب المؤدية للنزول.
ومع احتدام التنافس واقتراب الموسم من منعرجه الحاسم، تبدو الدورة 17 مرشحة لإحداث تحولات جديدة في سباق الصعود ومعركة البقاء، في بطولة ما تزال الفوارق فيها محدودة، ما يبقي كل الاحتمالات مفتوحة.