خيّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الحرس الثوري الإيراني ، مجددا، بين “الاستسلام ” أو “الموت المحتم”. وقال: “أدعو مجددا الحرس الثوري والجيش والشرطة الإيرانية إلى إلقاء السلاح والحصول على حصانة كاملة أو مواجهة الموت المحتم”.
صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأحد، بأن العمليات العسكرية ضد إيران ستتواصل لعدة أسابيع إذا اقتضت الضرورة، مشيراً إلى ما وصفه بـ«التقدم السريع» في سير العمليات.
وأوضح، من مقر إقامته في مارالاغو بولاية فلوريدا، أن “الجيش الأمريكي يعتزم مواصلة هجومه مدة من “أربعة إلى خمسة أسابيع إذا لزم الأمر”، مشيرا إلى أن بلاده تمتلك ما “يكفي من القدرات العسكرية واللوجستية وأن وزارة الحرب (البنتاغون) تحتفظ بقوات وصواريخ وقنابل كافية وذخيرة مخزنة في أنحاء العالم”.
اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قضاء عطلة نهاية الأسبوع في مقر إقامته بمار الاغو في فلوريدا عوض البقاء في البيت الأبيض لمتابعة مجريات الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران الذي بدأ فجر السبت.
وأشار ترامب إلى أن وتيرة العمليات تسير أسرع من المتوقع، معلناً أن القوات الأمريكية استهدفت مئات المواقع، من بينها منشآت مرتبطة بـالحرس الثوري الإيراني، كما تحدث عن إغراق عدد من السفن الحربية الإيرانية وتدمير جزئي لمقر البحرية الإيرانية.
وفي تصريحات عبر منصته تروث سوشال، أكد استمرار استهداف ما تبقى من الأهداف العسكرية، كما ذكر في مقابلة مع فوكس نيوز أن الضربات أسفرت عن مقتل عدد من القيادات الإيرانية.
وتحدث الرئيس الأمريكي كذلك عن سقوط قتلى في صفوف الجيش الأمريكي خلال العمليات، وقال إن “الأمور تمضي قدما. إنها تمض قدما بسرعة. كان الأمر على هذا النحو منذ 47 عاما… إنها تمضي قدما بسرعة. لا أحد يستطيع تصديق النجاح الذي نحققه. 48 قائدا رحلوا في دفعة واحدة”، مرجحاً إمكانية ارتفاع عدد الضحايا، ومؤكداً في الوقت ذاته عزمه الرد على أي خسائر إضافية.
ووجّه ترامب رسالة إلى الشعب الإيراني قائلا: “لقد تعهدت لكم بوعد ووفيت بعهدي. والآن البقية عليكم”، دعاهم فيها إلى «استعادة بلادهم»، مشيراً إلى أنه في حال حدوث تغيير في النظام، فإن لديه أسماء مرشحين محتملين لقيادة البلاد، دون الكشف عن هويتهم حالياً.
كما جدّد دعوته لعناصر الحرس الثوري الإيراني والجيش والشرطة الإيرانية إلى إلقاء السلاح، عارضاً ما وصفه بـ«الحصانة الكاملة»، أو مواجهة عواقب عسكرية حاسمة.