سجلت أسعار الذهب، السوم الإثنين 2 مارس الجاري، ارتفاعا بنحو 2 في المائة، اليوم الاثنين، مدفوعة بإقبال المستثمرين على الأصول الآمنة في ظل التطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط، وما رافقها من تصاعد حالة التوتر وعدم اليقين على المستويين السياسي والاقتصادي.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1,72 في المائة ليبلغ 5368,09 دولارا للأوقية، مسجلا أعلى مستوى له في أكثر من أربعة أسابيع، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 2,58 في المائة لتصل إلى 5382,60 دولارا.
ويعكس هذا الأداء توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، في وقت تهيمن فيه الضبابية على المشهد الاقتصادي العالمي، بالتوازي مع تنامي التوقعات بإمكانية لجوء مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى تخفيف السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، ما يعزز جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا ثابتا لكنه يحتفظ بقيمته في أوقات الأزمات.
وكان الذهب قد سجل خلال السنة الماضية مستويات قياسية متتالية، مدعوما بعمليات شراء قوية من قبل البنوك المركزية حول العالم، وتدفقات معتبرة على صناديق الاستثمار المتداولة، فضلا عن المخاوف المرتبطة بالتضخم وتباطؤ النمو العالمي.
وفي ما يتعلق بباقي المعادن النفيسة، ارتفعت الفضة بنسبة 1,68 في المائة إلى 95,35 دولارا للأوقية، كما زاد البلاتين بنسبة 0,74 في المائة إلى 2382,15 دولارا، وصعد البلاديوم بنسبة 0,25 في المائة إلى 1790,60 دولارا، في ظل أجواء حذرة تسود الأسواق العالمية وترقب المستثمرين لأي تطورات جديدة قد تعيد رسم اتجاهات الأسعار خلال الأيام المقبلة.