أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، الاثنين 2 مارس 2026، أن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت أكثر من 1250 موقعاً خلال أول 48 ساعة من العملية العسكرية ضد إيران.
وأوضح رئيس هيئة الأركان الأمريكية، الجنرال دان كين، أن اليوم الأول من عملية “الغضب الملحمي”، التي انطلقت السبت، شهد قصف ما يزيد على 1000 هدف. وبحسب البيانات الصادرة عن القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، شملت الأهداف مراكز قيادة وتحكم، ومنصات صواريخ باليستية، وسفناً وغواصات، إضافة إلى مواقع صواريخ مضادة للسفن.
وفي ما يتعلق بالخسائر، أفادت القيادة المركزية الأمريكية بمقتل ستة جنود أمريكيين، منذ بدء العملية، بعد أن كانت تقارير سابقة تحدثت عن أربع وفيات. كما ذكرت، عبر منصة إكس، أنه تم مؤخراً انتشال رفات جنديين كان قد أُبلغ عن فقدانهما إثر هجوم سابق.
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهدف من العمليات يتمثل في منع إيران من مواصلة دعم وتسليح جماعات مسلحة خارج حدودها، مشيراً إلى أن الضربات تستهدف تقويض قدرات طهران الصاروخية والبحرية، وضمان عدم امتلاكها سلاحاً نووياً.
هجمات على منشآت في دول خليج العربي
في تطور متصل، أعلنت وزارة الدفاع السعودية تعرض السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم بطائرتين مسيّرتين، ما أسفر عن حريق محدود وأضرار مادية طفيفة، وفق التقديرات الأولية. وأوضح المتحدث الرسمي اللواء الركن تركي المالكي أن الدفاعات الجوية اعترضت أيضاً ثماني طائرات مسيّرة قرب الرياض ومدينة الخرج.
وفي البحرين، أعلنت القيادة العامة لقوة الدفاع إسقاط 70 صاروخاً و76 طائرة مسيّرة، مؤكدة أن منظوماتها الدفاعية في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع أي تهديد، ومشددة على حق المملكة في اتخاذ ما يلزم لحماية سيادتها.
أما وزارة الدفاع القطرية فأعلنت نجاح دفاعاتها الجوية في اعتراض صاروخين باليستيين استهدفا مناطق عدة داخل البلاد، موضحة أن التعامل مع التهديد تم فور رصده وفق الخطط المعتمدة مسبقاً، وأن الصاروخين أُسقطا قبل بلوغهما أهدافهما.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد إقليمي متسارع، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهة وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها.
اقؤأ أيضا:
هجوم بطائرتين مسيرتين على السفارة الأمريكية في الرياض وترامب يتوعد برد قريب