أفاد وزارة التجهيز والماء، أن معطيات الحالة الهيدرولوجية لموسم 2025-2026 أظهرت تحسنا على مستوى جل الفرشات المائية التابعة لوكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية. وتعكس هذه الأرقام تطورا إيجابيا في مستوى المياه الجوفية بعد الفترة الأخيرة.
وأشارت وزارة التجهيز والماء، على منصة المتخصصة “الما ديالنا”، أن الفرشة المائية الشاوية الساحلية سجلت ارتفاعا قدره +1.10 متر، ما يمثل تحسنا واضحا في منسوب المياه الجوفية بهذه المنطقة.
كما عرفت فرشة برشيد بدورها ارتفاعا بلغ +0.19 متر، وهو ما يعكس تحسنا وإن كان بوتيرة أقل مقارنة ببعض المناطق الأخرى.
أما فرشة تانوبرت، فقد سجلت، حسب المصدر ذاته، أكبر ارتفاع ضمن المعطيات المعلنة، حيث بلغ التحسن +3.42 متر، وهو مؤشر قوي على تعافي مستوى المياه الجوفية بها.
وسجلت فرشة السهول ارتفاعا قدره +0.81 متر، ما يؤكد الاتجاه العام نحو التحسن.
وفي ما يتعلق بفرشة المياه تمارة، فقد ارتفع منسوب المياه الجوفية بها بـ +0.66 متر خلال نفس الفترة. وتبرز هذه المعطيات أن جل الفرشات المائية عرفت تحسنا خلال موسم 2025-2026، وفق الأرقام المسجلة.
وتعكس هذه التطورات وضعية إيجابية على مستوى الفرشات المائية (المياه الجوفية) بحوض أبي رقراق والشاوية، في إطار تتبع تغير مستوى المياه الجوفية خلال الموسم الحالي.
تراجع طفيف في نسبة ملء السدود بالمغرب رغم تحسن كبير مقارنة بالسنة الماضية
وفي المقابل، سجلت الوضعية المائية بالمغرب انخفاضاً محدوداً في نسبة ملء السدود خلال الأيام الأخيرة، إذ بلغت إلى غاية 2 مارس 2026 حوالي 70 في المائة، بما يعادل 11.733,5 مليون متر مكعب من المياه المخزنة. ويقارن ذلك بنسبة 70.9 في المائة المسجلة في 19 فبراير الماضي، حين وصل حجم المخزون إلى 11.885,1 مليون متر مكعب.
ورغم هذا التراجع الطفيف مقارنة بمنتصف فبراير، فإن المؤشرات الحالية تعكس تحسناً ملحوظاً مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية. ففي 2 مارس 2025، لم تتجاوز نسبة ملء السدود 27.8 في المائة، بحجم مخزون بلغ 4.675,6 مليون متر مكعب، ما يمثل ارتفاعاً يقارب 151 في المائة على أساس سنوي.
وتبرز هذه الأرقام تحسناً ملموساً في الموارد المائية مقارنة بالعام الماضي، رغم التذبذب الظرفي المسجل خلال الأسابيع الأخيرة.