الشرطي الذي انتحر في الصويرة يلفظ أنفاسه الأخيرة والمصالح الأمنية تحقق

لفظ الشرطي، الذي أفرغ رصاصة من مسدسه الوظيفي في رأسه، أنفاسه الأخيرة، صباح أول أمس الجمعة، بالرغم من استخراج الرصاصة من قبل طاقم طبي بمستشفى سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة. وحسب معلومات حصلت عليها «المساء» في عددها الصادر الاثنين فإن الشرطي، الذي دخل في غيبوبة، بالرغم من انتشال رصاصة من رأسه، فارق الحياة داخل قسم الإنعاش بالمستشفى الإقليمي بالصويرة.
وأوضحت مصادر أن رجل الأمن المسمى قيد حياته «سعيد. ل» كان يتلقى العلاجات الضرورية بقسم الإنعاش بالمستشفى الإقليمي بالصويرة بعد أن أطلق رصاصة مسدسه الوظيفي على رأسه، لكن تطور وضعه الصحي بعد ذلك، ودخوله مرحلة الخطر، جعله يلفظ أنفاسه الأخيرة، نتيجة نزيف داخلي حاد.
هذا، وكان الشرطي برتبة حارس أمن، أقدم يوم الأربعاء على محاولة وضع حد لحياته بواسطة سلاحه الوظيفي، مما تسبب له في إصابة بليغة على مستوى الدماغ، نقل على إثرها إلى مستشفى سيدي محمد بن عبد الله بمدينة الصويرة.
وحسب معلومات حصلت عليها اليومية من مصادر عليمة، فإن المصالح الأمنية بمدينة الصويرة الهادئة، عاشت صباح يوم الأربعاء حالة استنفار قصوى، بعد أن حاول شرطي تابع للمنطقة الإقليمية التابعة للأمن بمدينة الصويرة، وضع حدا لحياته، بواسطة مسدسه، حيث قام بإفراغ رصاصة في رأسه.
واستنادا إلى معطيات دقيقة  فإن فرقا أمنية هرعت إلى المكان حيث دوى صوت الرصاص، ليجدوا شرطيا، يدعى «سعيد»، متزوج وأب لطفل، ساقطا على الأرض، وغارقا في دمائه. اعتقد الجميع ممن تحلقوا حول الضحية، أن الأخير تعرض لمحاولة اعتداء، من قبل شخص مجهول، الذي استل مسدسه ووجهه صوبه، لكن ما هي إلا دقائق قليلة، حتى تبين أنها محاولة انتحار.
هرعت المصالح الأمنية إلى مكان الحادث، ليتم نقل الشرطي، الذي يقطن بمنطقة الغزوة، إلى المستشفى، حيث خضع لعملية جراحية، تم على إثرها إزالة رصاصة من رأسه، وإنقاذ حياته من موت محقق، قبل أن يلفظ أنفاسه بعد ذلك.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة