المغرب ينتقم من بان كي مون ويساند غوتيريس

طوى المغرب صفحة بان كي مون، بعدما توافق أعضاء مجلس الأمن علی البرتغالي غوتيريس خلفا لبان کی مون كأمين عام للأمم، وحظي الدبلوماسي البرتغالي بدعم من المغرب، وهو يعد من الدبلوماسيين الأمميين الملمين جيدا بقضية الصحراء، مما يجعله أفضل خلف لبان کي مون.

وحسب يومية “المساء”، التي أوردت الخبر في عددها الصادر الجمعة، فقد نظم أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر، أمس الأربعاء، تصويتا أوليا لاختيار أمين عام للأمم المتحدة خلفا لبان كي مون وحصل بموجبه رئيس الوزراء البرتغالي السابق أنطونيو غوتيريس على 13 صوتا دون أن تصوت أي من الدول دائمة العضوية لإخراجه من السباق.

ويعد رئيس الوزراء البرتغالي السابق أنطونيو غوتيريس من العارفين بقضية الصحراء وحيثياتها بفضل مروره من رئاسة الوزراء لبلد قريب جغرافيا من المغرب، وهو البرتغال.

وحسب الجريدة نفسها فيتوقع عدد من المراقبین آن یکون أداء الدبلوماسي البرتغالي أفضل بكثیر من الکوري الجنوبي بان کيمون.

وأعلن رئيس مجلس الأمن الدولي، السفیر الروسي فیتالي تشورکین، توافق أعضاء المجلس علی تفضیل اختیار البرتغالي أنطونيو غوتيريس، المفوض السامي السابق لشؤون اللاجئين، ليشغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة، لخلافة پان کي مون.

وأجري تصویت رسمي، اليوم الخمیس، لتأكيد نتيجة هذا التصويت، وفي حال استمرار التوافق على غوتيريس سيصبح الأمين العام التاسع لمنظمة الامم المتحدة، وهو شخصية تحظى باحترام واسع في العالم.

وسبق له ان شغل منصب المفوض السامي لشؤون اللاجئين، وحضي الدبلوماسي البرتغالي بدعم كبير في مواجهة 12 دبلوماسيا تقدموا لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة من بينهن ست نساء، وثمانية من أوروبا الشرقية.

وحظي ترشيح الدبلوماسي البرتغالي بدعم من المغرب، وكانت الرباط ممن يرغبون في تقلده المنصب خلفا لبان كي مون، الذي تسبب في أزمة دبلوماسية بين المغرب والأمم المتحدة بعد وصفه للمغرب بالبلد “المحتل” خلال زيارة له لمخميات تندوف، مما دفع المغرب إلى رد فعل قوي ترتب عنه طرد عناصر من بعثة “المينورسو”.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة