فيرهوفن وهاجيس ولونكين يقدمون ماستر كلاس مهرجان مراكش الدولي للفيلم

أعلنت مؤسسة مهرجان مراكش عن الأسماء التي ستقدم الماستر كلاس خلال الدورة السادسة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش التي ستقام من 2 إلى 10  دجنبر 2016، ويتعلق الأمر ب”بول هاجيس” و”بافيل لونكين” و”بول فيرهوفن”.

وتتميز هذه الأسماء بمسيرة سينمائية حافلة ومميزة ف”بول هاجيس” ولد في كندا، وبدأ مشواره الفني بكتابة العديد من المسلسلات التلفزيونية منها سلسلة  شوارع  EZ، التي أشاد بها النقاد واعتبرتها صحيفة نيويورك تايمز واحدة من المسلسلات الأكثر تأثيرا في كل الأزمنة. بعد فوزه بأكبر الجوائز المخصصة للأعمال التلفزيونية، جاء انتقاله للعمل في السينما بمثابة استمرار طبيعي في مسار هذا السيناريست.
في سنة 2006، أصبح بول هاجيس أول كاتب سيناريو في تاريخ السينما كتب فيلمين فازا بجائزة أوسكار أفضل فيلم لسنتين متتاليتين هما فتاة المليون دولار لكلينت إيستوود سنة 2004، و اصطدام سنة 2005 الذي قام بإخراجه بنفسه، مؤكدا بذلك نبوغه في مجال الكتابة السينمائية. وكان اصطدام قد فاز كذلك بأوسكار أفضل سيناريو وبأربعة ترشيحات أخرى منها جائزة أوسكار أفضل إخراج.
يعتبر هاجيس اليوم مخرجا رياديا ينشد مبادئ الحرية والالتزام من خلال أفلام تناولت قضايا المجتمع الحقيقية؛ مثل العنصرية في اصطدام، التسامح في فتاة المليون دولار، والحرب في العراق في في وادي الإله.

وبافيل لونكين مخرج روسي ولد في موسكو سنة 1949 من عائلة من كتاب السيناريو، وبرز على الساحة السينمائية سنة 1990 عندما فاز بجائزة أفضل مخرج في مهرجان كان عن فيلمه الأول تاكسي بلوز، الذي صور الأوضاع الصعبة التي عرفتها مرحلة ما بعد الشيوعية. منذ حينِها، انصب اهتمامه على وصف التطور الذي عرفته بلاده من خلال تصوير الوضع الاجتماعي والسياسي لمجتمع في مرحلة مخاض وأزمة دائمين. يندد بفيلمه روسي جديد، بجرائم المافيا الروسية المعاصرة، فيما يتناول بفيلم الجزيرة، الذي قدم في مهرجان البندقية سنة 2006، ظاهرة التصوف الأرثوذكسي، ويعرض فكرة القداسة بأسلوب شاعري رائع.

أما بول فيرهوفن فمخرج هولندي ولد سنة 1938 في أمستردام. صاحب أعمال تميزت بشحناتها القوية والتي أخرجها في كل من أوربا والولايات المتحدة. يحب بول فيرهوفن أن يسلط الضوء على مواضيع حساسة من خلال أفلام هدامة وشعبية. من روبوكوب إلى هي، مرورا بفيلم غريزة أساسية، و فتيات العرض، و جنود المركبة الفضائية و الكتاب الأسود، يؤكد المخرج الهولندي مكانته كسينمائي كبير منح جمهوره أعمالا قوية راقية.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة