أخنوش يقاطع بنكيران في مراكش والأخير يطلق وساطات لامتصاص الغضب

قاطع عزيز اخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أول أمس الثلاثاء، عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة المعين، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، خلال حضورهما بمراكش، مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب22).

وقال صحيفة “آخر ساعة” في عددها الصادر الجمعة إن اخنوش عبر عن غضبه الشديد من الهجوم الذي شنه ضده عبد الإله ابن كيران، خلال لقائه الثلاثاء ما قبل الماضي باللجنة الوطنية للحزب الأغلبي، وهو ما عمق هوة الخلافات بين الطرفين.

وكان ابن كيران ظهر، خلال لقائه مع اللجنة الوطنية لحزب العدالة والتنمية، الذي انعقد يوم 5 نونبر الماضي بالرباط، بمظهر الزعيم المعارض، لا الأمين العام المطوق بمسؤولية رجل دولة، الذي يهيئ المناخ المساعد للخروج من حالة البلوكاج الحكومي، إذ كان في مرمى هجماته غير المفهومة، إلى جانب إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عدد من قادة الأحزاب المتشاور معها، لإخراج الحكومة المقبلة، كعزيز أخنوش، رئيس حزب الأحرار، وإدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي.

وأضافت الصحيفة ذاتها أن ابن كيران، الذي رفض اخنوش الرد على اتصالاته الهاتفية، سارع في محاولة لإطفاء غضبة زعيم الأحرار، إلى تصريف توضيحاته بخصوص وصفه حزب الحمامة بـ”المعطوب”، عبر أحد المواقع الالكترونية، التابعة لحزبه، وطلب وساطة قادة من الحزبين، لرفع ما نعت بـ”سوء الفهم”، بين الرجلين.

وأوضح الصحفية نفسها أنه تخفيفا لتوتر العلاقة بين أخنوش وابن كيران، أعطى هذا الأخير منتصف يوم أول أمس الثلاثاء، الضوء الأخضر، لنائبه الأول في الحزب سليمان العمراني، للتصريح لموقع حزبه، باستئناف الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة، عقب نهاية فعاليات كوب22 بمراكش، و”هي الرسالة التي كان ابن كيران، يود تضمينها في حديثه التوضيحي مع أخنوش”، يؤكد مصدرنا.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة