الأميرة للا أسماء تزور أطفالا مستفيدين من زراعة القوقعة ومؤسستها تتجاوز 1100 عملية مجانية

زارت الأميرة للا أسماء شباباً مغاربة وأطفالاً بنميين الخميس بالرباط. وتفقدت سموها المستفيدين بالمركز الوطني للترويض والعلوم العصبية إثر خضوعهم لزراعة القوقعة. علاوة على ذلك، يجسد هذا النشاط العناية الملكية الموصولة بإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة.

عتبة 1100 عملية مجانية وإشراف جراحي مغربي رفيع

تجاوزت مؤسسة للا أسماء عتبة ألف ومائة مستفيد مغربي من الجراحة بالمجان. وفي المقابل، تتكفل المؤسسة بكامل مسار العلاج بدءاً من الجراحة حتى الترويض النطقي. بناءً على ذلك، قاد البروفيسور عبد العزيز راجي فريقاً جراحياً ضم ثمانية أطباء مغاربة.

من جهة أخرى، شملت الزيارة الملكية عشرة أطفال خضعوا لتدخلات دقيقة محاطين بكافة أسرهم. ونتيجة لذلك، يتيح التحفيز السمعي المباشر للعصب تمكين الأطفال من استعادة السمع والنطق. وبالتالي، يكرس برنامج “نسمع” الحق الدستوري العادل في الولوج المتكافئ للخدمات الصحية المتخصصة.

الخبرة المغربية تعبر الأطلسي نحو بنما وإفريقيا

انضمت جمهورية بنما رسمياً كدولة رقم 22 إلى مبادرة برنامج نسمع الإنسانية. وفي الوقت نفسه، تصبح بنما ثاني دولة شريكة في أمريكا اللاتينية بعد السلفادور. تأسيساً على ذلك، تضع المملكة نموذجها التضامني المبتكر رهن إشارة كافة الدول الشقيقة.

وبالتوازي مع ذلك، يحظى المرضى بتتبع دقيق يواكب انخراطهم في المدارس الدامجة الوطنية. وبناءً على هذه الحصيلة، يعزز المغرب مكانته الدولية الرائدة في الدبلوماسية الإنسانية العلاجية.

يُجسد توسع برنامج “نسمع” التابع لمؤسسة للا أسماء نحو أمريكا اللاتينية (بانضمام بنما كدولة رقم 22 بعد السلفادور) انتقالاً استراتيجياً من مفهوم “المساعدات الإنسانية الظرفية” إلى إرساء “دبلوماسية طبية مستدامة وقوة ناعمة عابرة للقارات”؛ فوضع المنظومة المغربية المتكاملة التي تبدأ من الكشف المبكر عند الولادة وتمتد إلى الجراحة الدقيقة وإعادة التأهيل النطقي والإدماج المدرسي رهن إشارة دول الجنوب، يمنح الشراكات الدولية بعداً قيمياً وإنسانياً متيناً يرتكز على نقل الخبرة وبناء القدرات، لا على العلاقات البروتوكولية الصرفة.

وتكتسي هذه المبادرة أهمية مضاعفة بالنظر إلى الجدوى السوسيو-اقتصادية التي تؤكدها منظمة الصحة العالمية (كل دولار يُستثمر في صحة السمع يدر عائداً تنموياً يناهز 16 دولاراً)، مما يحول التكفل الطبي المجاني بأطفال إفريقيا وأمريكا اللاتينية إلى رافعة حقيقية لكسر العزلة الاجتماعية وفتح آفاق التعليم والإنتاجية أمام أجيال بأكملها.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts