أكدت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية أن الصعود إلى القسمين الأول والثاني لا يرتبط بالنتائج الرياضية وحدها. وأوضحت أن اعتماد الصعود يظل مشروطا بمدى احترام الأندية المعنية لمقتضيات دفتر التحملات.
وأعلنت العصبة، الجمعة 25 شتنبر 2026، أن المصادقة النهائية على الصعود ستخضع لدراسة الشروط المعتمدة. وتشمل هذه الشروط البنيات التحتية والمنشآت الرياضية، إلى جانب معايير تنظيمية وتقنية وإدارية.
ويعني هذا التوجه أن تحقيق نتيجة رياضية مؤهلة لا يضمن الصعود تلقائيا. إذ يتعين على النادي المعني استيفاء المعايير المطلوبة قبل اعتماد انتقاله إلى القسم الأعلى.
شروط الصعود إلى البطولة الاحترافية
أوضحت العصبة أن دفتر التحملات يشكل مرجعا أساسيا لتحديد أهلية الأندية للصعود. ويشمل هذا الدفتر مجموعة من الشروط التي يتعين على الأندية احترامها.
وتهم هذه المقتضيات، على الخصوص، البنيات التحتية والمنشآت الرياضية. كما تشمل المعايير التنظيمية والتقنية والإدارية المنصوص عليها في دفتر التحملات.
ولم يقتصر البلاغ على الجانب الرياضي المرتبط بنتائج المنافسات. بل أكد ضرورة الجمع بين الاستحقاق الرياضي واستيفاء الشروط المعتمدة.
ويضع هذا الإجراء الأندية المعنية أمام مسؤولية استكمال متطلبات الصعود. فالتأهل عبر النتائج لا يعفيها من احترام باقي المعايير.
لجنة مختصة تحسم المصادقة النهائية
أفادت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية بأن لجنة مختصة ستتولى دراسة ملفات الأندية المعنية. وستعمل اللجنة على التحقق من مدى استيفاء كل نادٍ لجميع المعايير والشروط المحددة.
وتأتي هذه الدراسة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن اعتماد الصعود. وبذلك، تمر المصادقة عبر فحص مدى احترام دفتر التحملات، إلى جانب النتيجة الرياضية المحققة.
ولم يحدد البلاغ أسماء الأندية التي ستخضع لهذه الدراسة. كما لم يوضح آجال فحص الملفات أو موعد إعلان القرارات النهائية.
وتبقى المصادقة مرتبطة بنتائج تقييم اللجنة المختصة. ويشمل التقييم مختلف الشروط الواردة في دفتر التحملات، وفق ما أعلنته العصبة.
العصبة تدعو الأندية إلى استكمال الشروط
دعت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية الأندية المعنية إلى استكمال جميع الشروط المطلوبة. كما حثتها على احترام المقتضيات الواردة في دفتر التحملات.
وتهدف هذه الدعوة إلى تفادي أي إشكال قد يمنع المصادقة على الصعود. وقد تواجه الأندية هذا الاحتمال حتى بعد تحقيق النتيجة الرياضية المؤهلة.
وتشدد العصبة بذلك على أهمية الاستعداد المسبق لمتطلبات الانتقال بين الأقسام الاحترافية. ويتطلب ذلك من الأندية الاهتمام بالجوانب الرياضية والإدارية والتقنية والبنيات التحتية.
ولم يحدد البلاغ إجراءات أو عقوبات بعينها في حال عدم استيفاء الشروط. لكنه أكد أن احترام دفتر التحملات يظل ضروريا لاعتماد الصعود.
تكافؤ الفرص وحسن سير المنافسة
ربطت العصبة هذه الإجراءات بضمان حسن سير المنافسة وعدم اختلالها. كما أكدت أنها تسعى إلى تكريس مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية.
ويشمل هذا التوجه احترام المعايير المعتمدة للانتقال إلى الأقسام الاحترافية. ويضع دفتر التحملات إطارا موحدا لتقييم مدى استيفاء الأندية للشروط المطلوبة.
وتؤكد العصبة، من خلال هذا البلاغ، أن الصعود يجمع بين النتيجة الرياضية والامتثال للمعايير التنظيمية. لذلك، يتعين على الأندية الراغبة في الانتقال إلى القسم الأول أو الثاني استكمال المتطلبات المحددة.
ويظل القرار النهائي بيد اللجنة المختصة، بعد دراسة مدى استيفاء الشروط. أما النتائج الرياضية، فتبقى عنصرا أساسيا، لكنها لا تكفي وحدها للمصادقة على الصعود.