فاز المنتخب الوطني المغربي لأقل من عشرين سنة على نظيره المصري بهدفين دون رد. بالتالي، جرت هذه المواجهة الحاسمة بملعب هيئة قناة السويس في مدينة الإسماعيلية المصرية. علاوة على ذلك، حسم هذا الانتصار الثمين تأهل “الأشبال” رسمياً إلى النهائيات القارية بغانا.
شوط أول ناري يحسم الديربي المغاربي
افتتح المهاجم آدم باعلال التسجيل للمنتخب المغربي بحلول الدقيقة الخامسة والعشرين من اللقاء. وفي المقابل، ضاعف اللاعب سامي بوهدان النتيجة بالهدف الثاني في الدقيقة الثالثة والثلاثين. بناءً على ذلك، أنهت العناصر الوطنية مجريات الشوط الأول بتقدم مستحق ومريح تكتيكياً.
من جهة أخرى، فرضت النخبة المغربية انضباطاً دفاعياً حديدياً خلال دقائق الشوط الثاني الحماسية. ونتيجة لذلك، عجز لاعبو منتخب الفراعنة عن اختراق الجدار الدفاعي المغربي المنظم والمحكم. وبالتالي، انتزع الأشبال نقاط الفوز الغالية عن جدارة من قلب الأراضي المصرية.
صدارة مستحقة وبطاقة عبور نحو نهائيات غانا
اعتلى المنتخب المغربي صدارة جدول الترتيب العام للتصفيات برصيد سبع نقاط كاملة. وفي الوقت نفسه، ضمن الفريق الوطني مقعده بالنهائيات الإفريقية بصرف النظر عن الجولة الأخيرة. تأسيساً على ذلك، يخوض رفاق باعلال اللقاء الختامي ضد ليبيا الثلاثاء القادم بارتياح تام.
وبالتوازي مع ذلك، يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني مباشرة لتمثيل منطقة شمال إفريقيا بالكان. وبناءً على هذا التألق الميداني، يؤكد الجيل الصاعد توهج كرة القدم الوطنية قاريا.
يجسد انتصار المنتخب المغربي للشباب على مضيفه المصري بثنائية نظيفة في قلب الإسماعيلية نضجاً تكتيكيا وشخصية تنافسية استثنائية لأشبال الأطلس، الذين نجحوا في تسيير قمة شمال إفريقيا ببرود أعصاب واقتدار فني لافت.
بالتالي، أثمرت قراءة الطاقم التقني المغربي لاندفاع أصحاب الأرض عن تطبيق نموذج تكتيكي محكم، ارتكز على تقارب الخطوط، وحسن التموضع بين الخطوط لامتصاص الحماس الجماهيري، ثم شن ضربات ارتدادية خاطفة ومباشرة استغلت المساحات خلف الأظهرة المصرية، كما ترجمها هدفا آدم باعلال وسامي بوهدان في غضون ثماني دقائق فقط بالشوط الأول.
وأظهرت العناصر الوطنية انضباطاً دفاعياً حديدياً وتفوقاً نوعياً في الصراعات الثنائية والكرات الهوائية خلال النصف الثاني من اللقاء، مما أحبط تماماً محاولات العودة للمنتخب المصري وعزل مفاتيحه الهجومية.