واصل الدولي المغربي إسماعيل الصيباري فرض نفسه كأحد أبرز نجوم كأس العالم 2026، بعدما قاد المنتخب الوطني لتحقيق نتائج إيجابية في أول جولتين من دور المجموعات. وهو ما دفع صحيفة “فوت غابون” الغابونية إلى اعتباره من بين أبرز اكتشافات النسخة الحالية من المونديال.
وأكدت الصحيفة أن اللاعب المغربي بات يشكل أحد العناصر الأكثر تأثيرا داخل تشكيلة “أسود الأطلس”. وقد حدث ذلك بفضل مساهمته المباشرة في النتائج التي حققها المنتخب الوطني أمام كل من البرازيل واسكتلندا.
هدف أمام البرازيل ورسالة قوية للعالم
وكان الصيباري قد بصم على أداء لافت خلال المواجهة الافتتاحية أمام المنتخب البرازيلي، حيث سجل هدف المغرب في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1). وهذا يؤكد قدرته على التألق في أكبر المحافل الكروية العالمية.
واعتبرت الصحيفة الغابونية أن الهدف الذي أحرزه في شباك “السيليساو” شكل مؤشرا مبكرا على الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب. كما يدل هذا الهدف على قدرته على صناعة الفارق أمام أقوى المنتخبات العالمية.
أسرع هدف في مونديال 2026
ولم يكتف الصيباري بالتألق أمام البرازيل، بل عاد ليمنح المنتخب المغربي فوزا ثمينا على اسكتلندا في الجولة الثانية. لقد سجل هدف المباراة الوحيد بعد 71 ثانية فقط من صافرة البداية.
وأشارت *”فوت غابون”* إلى أن هذا الهدف يعد الأسرع في البطولة حتى الآن. ويعكس الهدف التأثير المتزايد للاعب المغربي داخل المنظومة الهجومية للمنتخب الوطني.
قوة جماعية وصلابة دفاعية
وأبرزت الصحيفة أن المنتخب المغربي نجح في تحويل الأداء المقنع الذي قدمه أمام البرازيل إلى انتصار مهم ضد اسكتلندا. وقد تحقق ذلك بفضل الانضباط التكتيكي والاندفاع البدني والصلابة الدفاعية التي ميزت أداء المجموعة.
وأضافت أن “أسود الأطلس” أظهروا قدرة كبيرة على التحكم في مجريات اللقاء واحتواء المنتخب الاسكتلندي، رغم الأسلوب القتالي الذي اعتمده طوال أطوار المباراة.
الصيباري ودياز.. ثنائي يمنح المغرب فعالية أكبر
وأكدت الصحيفة أن إسماعيل الصيباري يعكس حجم الثروة البشرية التي يتوفر عليها المنتخب المغربي في الخط الأمامي. بالإضافة إلى ذلك، أشارت إلى أن انسجامه مع إبراهيم دياز يمنح الفريق حلولا هجومية متنوعة وفعالية أكبر أمام المرمى.
كما اعتبرت أن الأداء الذي يقدمه اللاعب المغربي يعكس الطموحات الكبيرة التي دخل بها المنتخب الوطني هذه النسخة من كأس العالم. وتؤكد الصحيفة أن هذه الطموحات تتجاوز مجرد المشاركة المشرفة.
أسود الأطلس على أعتاب التأهل
وخلصت الصحيفة الغابونية إلى أن المنتخب المغربي بات في وضعية مريحة قبل خوض مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام منتخب هايتي، بعدما جمع أربع نقاط من مباراتين.
وأكدت أن المغرب لم يعد يكتفي بمقارعة كبار المنتخبات العالمية، بل أصبح يطمح إلى لعب أدوار متقدمة في المنافسات الكبرى، مستندا إلى جيل يجمع بين الخبرة والمواهب الصاعدة، وفي مقدمتها إسماعيل الصيباري الذي يواصل خطف الأضواء على الساحة العالمية.