دشن المنتخب الوطني الأول لكرة القدم النسوية معسكراً إعدادياً مكثفاً بمركب محمد السادس. بالتالي، يفتتح الفريق الوطني مرحلة فنية جديدة تحت قيادة المدرب الفرنسي إيريك بلاهيك. علاوة على ذلك، يستعد المنتخب النسوي بجدية لخوض الاستحقاقات القارية والدولية القادمة بثقة.
مباراتان وديتان بالرباط وحصة تدريبية مفتوحة
يواجه المنتخب الوطني نظيره الأوزبكي في مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وفي المقابل، يحتضن ملعب مولاي الحسن الودية الأولى مساء الجمعة القادم بالرباط. بناءً على ذلك، تلعب اللبؤات الودية الثانية يوم الإثنين بملعب المدينة الرياضي.
من جهة أخرى، برمج الطاقم الفني حصة تدريبية مفتوحة أمام وسائل الإعلام الوطنية. ونتيجة لذلك، يتيح المدرب للصحافة فرصة مواكبة الاستعدادات ورصد الأجواء العامة للاعبات. وبالتالي، يسعى بلاهيك لوضع بصمته التكتيكية الأولى والتعرف على جاهزية عناصره الميدانية.
قائمة موسعة تمزج بين الركائز والمحترفات بأوروبا
وجه الناخب الوطني الدعوة لإحدى وثلاثين لاعبة من أندية وطنية وأوروبية مرموقة. وفي الوقت نفسه، تقود غزلان الشباك وخديجة الرميشي كتيبة الجيش الملكي بالمعسكر التدريبي. تأسيساً على ذلك، تعزز التشكيلة أسماء بارزة كريال مدريد وبرشلونة وبورتو وفالنسيا الإسباني.
وبالتوازي مع ذلك، يمنح هذا التنوع البشري الجهاز الفني حلولاً تكتيكية واسعة ومتطورة. وبناءً على هذه المعطيات، تستهل لبؤات الأطلس حقبة طموحة لمواصلة التوهج الدولي.
تكشف أول لائحة يستدعيها الفرنسي إيريك بلاهيك (31 لاعبة) عن ملامح مشروع تكتيكي متطور يروم إحداث نقلة نوعية في هوية “لبؤات الأطلس”، عبر الانتقال من مرحلة الاعتماد على الانضباط الدفاعي الصارم والتحولات الخاطفة إلى بناء منظومة هجومية ديناميكية تفرض شخصيتها الميدانية.
فمن الناحية الفنية، تعكس المزاوجة المحكمة بين النواة الصلبة للبطولة الوطنية الاحترافية—الممثلة أساساً في خبيرات نادي الجيش الملكي كغزلان الشباك وخديجة الرميشي ونهيلة بنزينة، المعززات بمواهب الفتح ونهضة بركان—وبين المحترفات القادمات من أعتى أندية النخبة الأوروبية (كياسمين زهير في ريال مدريد، وكوثر أزراف في برشلونة، ولينا جامعي في بورتو) رغبة استراتيجية في رفع نسق اللعب وشراسة الالتحامات البدنية والتأسيس لثقافة التنافس على أعلى المستويات العالمية.
بالتالي، يتيح هذا المزيج للمدرب الفرنسي ترسيخ التماسك الذهني وخبرة المواعيد الكبرى التي راكمتها ركائز الكرة المحلية قارياً، مع تطعيمها بالسرعة التكتيكية والابتكار المهاري في الثلث الأخير، وهو ما افتقده المنتخب في مواجهات الحسم الدولية السابقة.