تخوض أندية البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الثاني مباريات الجولة الثالثة نهاية الأسبوع الجاري. وتتنافس الفرق على تعزيز رصيدها النقطي وصدارة جدول الترتيب العام مبكراً. علاوة على ذلك، تشهد هذه الجولة صدامات قوية وحاسمة بمختلف الملاعب الوطنية.
أربع مواجهات مشتعلة يوم السبت بالشرق والوسط
يفتتح الاتحاد الإسلامي الوجدي مباريات السبت باستقبال أولمبيك آسفي بملعبه في الثالثة زوالاً. وفي المقابل، ينازل شباب بن جرير ضيفه سطاد المغربي بالموعد ذاته تماماً. بناءً على ذلك، يسعى النادي القنيطري لحسم نقاط مواجهته ضد اتحاد أبي الجعد.
من جهة أخرى، يحتضن ملعب الخميسات قمة الجولة بين الاتحاد الزموري وأولمبيك خريبكة. ونتيجة لذلك، تنطلق صافرة هذه المواجهة الجماهيرية الكبرى في الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي. وبالتالي، يراهن الفريقان على تحقيق الانتصار للاقتراب من حلم الصعود لقسم الأضواء.
مواعيد حاسمة الأحد ومولودية وجدة في ضيافة العيون
تتواصل الإثارة الكروية يوم الأحد بإجراء أربع مباريات قوية فوق مختلف الميادين. وفي الوقت نفسه، يستقبل أولمبيك الدشيرة ضيفه الوداد الفاسي بحلول الساعة الثالثة زوالاً. تأسيساً على ذلك، يرحل مولودية وجدة لمواجهة شباب المسيرة في لقاء ساخن.
وبالتوازي مع ذلك، يصطدم شباب أطلس خنيفرة بضيفه شباب المحمدية في مواجهة متكافئة. وبناءً على هذه البرمجة، يختتم اتحاد يعقوب المنصور الجولة بمنازلة الشباب السالمي خامسة.
تكرس خارطة مواجهات الدورة الثالثة من البطولة الاحترافية للقسم الثاني تحول هذه المسابقة إلى “مستنقع تنافسي شرس” يستعصي على منطق التاريخ والألقاب؛ إذ يعكس وجود أندية مرجعية وازنة حصدت دروع البطولة وكؤوس العرش مثل أولمبيك خريبكة، والنادي القنيطري، ومولودية وجدة، وشباب المحمدية، والاتحاد الزموري للخميسات—أزمة تدبير هيكلية ومالية رافقت نزول هذه القلاع الكروية من قسم الأضواء.
فمن الناحية الميدانية والتكتيكية، لم تعد العراقة تصنع الفارق أمام فرق شابة تتميز باندفاع بدني عالٍ وانضباط دفاعي صارم، وتعتمد أسلوب الضغط العالي والتحولات المرتدة الخاطفة لتعويض الفارق في القيمة التسويقية.
ويجد “الكبار الساقطون” أنفسهم أمام واقع كروي واقعي يفرض انتزاع النقاط من ملاعب صعبة تتسم بأرضيات متفاوتة الجودة، وتحديات مناخية قاسية تفرغ الامتياز الفني النظري من فاعليته.