دخل اسم المدرب المغربي حسين عموتة دائرة الترشيحات لخلافة الفرنسي هيرفي رونار في تدريب المنتخب السعودي، وفق تقارير إعلامية تحدثت عن قائمة من خمسة مدربين يدرسها الاتحاد السعودي لكرة القدم تحسبا لأي تغيير فني في المرحلة المقبلة. غير أن أحدث المؤشرات الرسمية ما تزال تضع رونار على رأس الجهاز الفني لـ”الأخضر”.
وتحدثت تقارير إعلامية عربية عن تحركات داخل الاتحاد السعودي لإعداد بدائل محتملة. يأتي ذلك في ظل الجدل الدائر حول مستقبل رونار قبل نهائيات كأس العالم 2026، التي تنطلق يوم 11 يونيو 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. لذلك، يكتسي أي قرار فني محتمل طابعا مستعجلا وحساسا بالنسبة للمنتخب السعودي.
حسين عموتة ضمن المرشحين
بحسب هذه التقارير، تضم القائمة خمسة مدربين، من بينهم الحسين عموتة، الذي يحضر اسمه بقوة في النقاش الإعلامي المتعلق بخلافة رونار. كما تداولت مصادر رياضية اسم عموتة إلى جانب أسماء أخرى مطروحة لقيادة المنتخب السعودي. ويأتي ذلك في حال قرر الاتحاد فتح صفحة جديدة قبل المونديال.
ويستند هذا الطرح إلى الصورة التي راكمها المدرب المغربي في السنوات الأخيرة، خاصة من ناحية الانضباط التكتيكي وإدارة المباريات الصعبة. كما أن اسمه عاد أكثر من مرة في البرامج الرياضية السعودية، التي ربطت بين المرحلة المقبلة وحاجة “الأخضر” إلى مدرب قادر على إعادة التوازن الفني بسرعة.
أسماء من الدوري السعودي
التقارير نفسها تحدثت عن وجود ثلاثة مدربين ينشطون في الدوري السعودي للمحترفين ضمن اللائحة المتداولة. ويتعلق الأمر ببيدرو إيمانويل، وبيركليس شاموسكا، إضافة إلى اليوناني جورجيوس دونيس. وهذه أسماء تعرف أجواء الكرة السعودية وتملك تجربة ميدانية داخل المسابقة المحلية.
هذا المعطى يمنح خيار المدرب المحلي الخبرة أفضلية نسبية في حال بحث الاتحاد السعودي عن تعيين سريع، دون الحاجة إلى فترة طويلة للتأقلم. كما يفسر سبب حضور أسماء اشتغلت فعلا داخل الدوري السعودي وتعرف اللاعبين والبيئة التنافسية عن قرب. لكن ذلك لا يعني وجود قرار نهائي أو إعلان رسمي حتى الآن.
رونار ما يزال المدرب الرسمي
رغم اتساع الجدل، ما يزال هيرفي رونار يظهر مدربا للمنتخب السعودي في المصادر الرسمية. الاتحاد السعودي نشر في الفترة الماضية قائمة أعلنها رونار تخص معسكرات ومباريات “الأخضر”. كما أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ما يزال يدرجه مدربا للمنتخب السعودي في بياناته التعريفية. لذلك، يبقى الحديث عن الخلافة في حدود التسريبات والتقديرات الإعلامية إلى حين صدور موقف رسمي واضح.
وتأتي هذه التطورات بعد موجة انتقادات إعلامية وفنية طالت المدرب الفرنسي خلال الأسابيع الأخيرة. بعض الأصوات في الإعلام الرياضي السعودي دعت إلى التغيير قبل دخول المرحلة الأخيرة من الإعداد للمونديال، واعتبرت أن استمرار الوضع الحالي قد لا يخدم طموحات المنتخب في كأس العالم 2026.
سباق مع الوقت قبل مونديال 2026
الحديث عن هوية مدرب المنتخب السعودي يكتسب أهمية أكبر بسبب ضيق الوقت. فنهائيات كأس العالم 2026 باتت على الأبواب، والمنتخب السعودي يحتاج إلى وضوح تقني سريع، سواء بالإبقاء على رونار أو الذهاب نحو مدرب جديد. وأي تغيير في هذا التوقيت سيفرض على الاتحاد السعودي حسم اختياره بسرعة كبيرة.
في هذا السياق، يظل اسم الحسين عموتة من أبرز الأسماء العربية المتداولة إعلاميا. غير أن المعطيات المتوفرة حاليا لا تتجاوز مستوى الترشيح والتكهن، بينما يستمر رونار في موقعه مدربا رسميا للمنتخب السعودي إلى غاية ظهور بلاغ جديد من الاتحاد السعودي لكرة القدم.