فيديو .. حكاية الشاي المسموم .. خبراء يكشفون حقيقة

سيطر موضوع الشاي المسموم الذي يستورده المغرب من الصين على اشغال فعاليات النسخة الأولى من يوم المستهلك، واعتبر متدخلون وخبراء يوم أمس الخميس في الدارالبيضاء، إنه المعايير التي يفرضها الاتحاد الأوروبي في استيراد الشاي الصيني، ليست هي المعايير المعمول بها في كل دول العالم، وأن المعايير التي يعتمدها المغرب في هذا الجانب مشابهة لتلك التي تعمل بها اليابان والولايات المتحدة الأمريكية.
واعتبر نبيل توفيق مدير نشر المجلة المتخصصة في الاستهلاك “كونسونيوز”، باعتباره أول من تطرق للموضوع قبل أشهر، أن كمستهلك مغربي يثق في مؤسسات الدولة، وبالتالي فإن تأكيدات المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية، المعروف اختصارا بـ”أنسا”، طمأنت نوعا الكثيرين.

ويستطرد توفيق في حديثه لموقع “إحاطة.ما” أن في الوقت نفسه، الذي تطمئننا المؤسسات الرسمية، فإن القلق يبقى مفهوما، وملف الشاي يبقى متابعا، خاصة وأنه يبقى مادة غذائية مهمة بشريحة واسعة من المغاربة، خاصة الطبقات الشعبية والفقيرة، وبالتالي لإإن صحة المستهلك تبقى هي الأأهم، بغض النظر عن أي شيء آخر.
ورغم التطمينات التي ساقها أكثر من متدخل في يوم المستهلك، الذي يصادف 15 من شهر مارس، فإن تحقيقا نشرته مجلة “تيل كيل” الفرنكفونية، كشف عن وجود مبيدات زراعية بنسب لا تتناسب والمعايير الأوروبية.
وهو التحقيق الذي تلقت له “أونسا” معتبرة أن جميع أنواع الشاي التي تدخل المغرب بطرق شرعية، وعبر موانئ المغرب مرورا بالجمارك، لا يمكن أن يجري السماح بمرورها وهي لا تحترم المواصفات والمعايير الصحية.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة