منفذ هجوم كاليفورنيا جندي سابق في قوات المارينز (فيديو)

الجمعة 9 نوفمبر, 2018 10:33 أ.ف.ب تحديث : 9 نوفمبر, 2018 10:38
إحاطة -

أعلنت الشرطة الأمريكية أن عنصرا سابقا في قوات المارينز هو من أطلق النار داخل حانة وقاعة رقص مكتظة بالطلاب، في منطقة لوس أنجلس، في جنوب كاليفورنيا، في ساعة متأخرة الأربعاء، وأودى بحياة 12 شخصا.
وعثرت الشرطة على مطلق النار، مقتولا، داخل الحانة في بلدة ثوسند أوكس الراقية في لوس أنجلس حيث كان ينظم حفل طلابي. ويُرجح أن الرجل انتحر.

“الدماء في كل مكان”
دخل الرجل حانة “بوردرلاين بار أند غريل” حوالي الساعة 11:20 ليل الأربعاء وراح يطلق النار وفق ما أفاد شهود، مثيرا الرعب بين الموجودين الذين تدافعوا للهرب.
وقال مدير الحانة تيلور ويتلر لشبكة “فوكس نيوز”، أن الرجل “بدا كأنه يعرف ماذا يفعل، كأنه تدرب على الأمر”.
ويعتبر هذا ثاني حادث إطلاق نار على حشود في الولايات المتحدة في أقل من أسبوعين.

وقال مسؤول الشرطة في دائرة فنتورا جيف دين إن 12 شخصا قتلوا في الاعتداء فيما جرح 12 آخرون. ووصف المشهد في الحانة بأنه “مروِّع. الدماء في كل مكان”.
كما أكد أن مطلق النار هو إيان ديفيد لونغ، وهو جندي سابق في المارينز عمره 28 عاما. وأضاف دين “نعتقد أنه أطلق النار على نفسه”.
ولكنه قال إنه لم تتوفر بعد معلومات حول دافعه أو أي علاقة له بالإرهاب، وإنه أطلق النار عشوائيا.
وأوضح “لا شيء يدفعني أنا أو مكتب التحقيقات الفدرالي إلى الاعتقاد بأن هناك صلة للحادث بالإرهاب. بالتأكيد سننظر في هذه الفرضية”.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغريدة إنه تم إبلاغه بما جرى خلال “إطلاق النار المروع”.
يأتي ذلك بعد أقل من أسبوعين على مقتل 11 شخصا برصاص شخص معاد لليهود داخل كنيس “شجرة الحياة” في بيتسبرغ في 27 أكتوبر.
لكن أسوأ الحوادث في تاريخ الولايات المتحدة وقع قبل 13 شهرا.
ففي الأول من أكتوبر 2017، فتح ستيفن بادوك (64 عاما) النار من الطابق الثاني والثلاثين لفندق ماندالاي باي على جمع في أسفل المبنى كان يحضر حفلة لموسيقى الكانتري في لاس فيغاس (ولاية نيفادا، غرب) ما أسفر عن سقوط 58 قتيلا وحوالى 500 جريح.
تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” بسرعة إطلاق النار الذي أوقع أكبر عدد من القتلى في حادثة من هذا النوع في تاريخ الولايات المتحدة. لكن الشرطة الأمريكية لا تملك حتى اليوم أي دليل يربط بين بادوك الذي انتحر، والتنظيم الجهادي.