قطاع الزيتون بالمغرب يشهد زيادة بنسبة 28 بالمائة

بزيادة وصلت نسبتها 28 في المائة، مقارنة بالموسم الفلاحي الفارط، في إنتاج الزيتون، أي ما يقدر بحوالي ميليوني طن ،قال وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والتنمية القروية عزيز أخنوش، يوم أمس، بالعطاوية بإقليم قلعة السراغنة، في اختتام الملتقى الوطني الخامس للزيتون، أن السبب الرئيس في هذه النسبة المرتفعة والإيجابية من المردودية يعود إلى الظروف المناخية المثالية التي شهدتها المملكة هذه السنة والسنة الماضية .

التظاهرة الفلاحية هذه، نظمت من طرف جمعية الملتقى الوطني للزيتون، والفيدرالية البيمهنية للزيتون، تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والتنمية القروية، شهدت مشاركة حوالي ثمانين عارضا ينتمون إلى مختلف الفاعلين القائمين على إنتاج الزيتون بالمملكة .

وصرح وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش، في معرض كلامه، أن القطاع الفلاحي المهتم بشجر المثمر، يشكل نسبة 65 في المائة من نسبة الأراضي الزراعية المتواجدة بالمغرب، وهي نسبة تجعل منها توفر عددا كبيرا من فرص الشغل في هذا القطاع ، تقدر بحوالي 380 ألف فرصة شغل قارة سنويا، معتبرا أن نسبة النساء فيها تصل إلى حدود 20 في المائة فيها .

وتعتبر سلسلة الزيتون أهم قطاع فلاحي يميز جهة مراكش آسفي ، إذ تصل سلاسل الأشجار المثمرة فيه إلى 215 ألف هكتار، خاصة إقليم قلعة السراغنة التي تحتضن الملتقى الوطني الخامس، فالمساحة المزروعة المخصصة للزيتون فيها تقدر ب 75 ألف هكتار، بنسبة تصل إلى 44 بالمائة ، وهو ما يعطيها مكانا هاما لتسويق مادة الزيت والزيتون سواء وطنيا ةو خارجيا .

وكان الملك محمد السادس قد ألقى خطابه الأخير أمام ممثلي مجلسي البرلمان ، حث عبره بإيلاء الإهتمام الكبير بالمجال الفلاحي، من أجل النهوض بمجال الشغل ، وللحد من الفواق المجالية بين الجهات، بالإضافة للحد من تدفق الهجرة نحو المدن الكبرى.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة