توقيع اتفاقية إطار بين اللجنة المشرفة على تنظيم”كوب 22″ والمجموعة السياحية المكلفة بالاستقبال والإيواء والنقل

وقعت مساء أمس الجمعة بمراكش اتفاقية إطار بين الهيئة المكلفة بالتحضير لتنظيم الدورة 22 لمؤتمر الاطراف في الاتفاقية الاطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ “كوب 22″(مراكش ما بين 7 و18 نونبر المقبل)، والمجموعة السياحية التي أرست عليها صفقة تدبير استقبال وإيواء ونقل المشاركين (إيس تور، وبي نيتوورك الفرنسية).

وقع هذه الإتفاقية، كل من عبد العظيم الحافي مندوب اللجنة المشرفة على تنظيم قمة “كوب 22” وعبد السلام ببيكرات مسؤول قطب اللوجيستيك والسلامة وممثل عن هذه المجموعة السياحية، بحضور والي جهة مراكش- آسفي محمد مفكر ورئيس المجلس الجماعي لمراكش العربي بلقايد والمنتخبين المحليين والفاعلين في القطاع السياحي.
وتتعهد هذه المجموعة السياحية بموجب هذه الإتفاقية، التي تندرج في إطار التحضير المحكم والناجع لهذه القمة العالمية، بتدبير ملف استقبال وإيواء ونقل المشاركين في قمة “كوب 22″ في أحسن الظروف وتوفير جميع الضمانات اللازمة لنجاح هذه التظاهرة بخصوص الجانب المتعلق بالإيواء والاستقبال والنقل.
تجدر الاشارة إلى أن هذه المجموعة تتوفر على جميع الضمانات في مجال التنظيم والكفاءات البشرية والقدرة المالية لتنظيم مثل هذه التظاهرات العالمية، وتم اختيارها لتدبير هذا الملف بناء على تصوراتها واستجابتها لدفتر التحملات التي قدمته للجنة المنظمة ل”كوب 22”.
وبهذه المناسبة، أوضح عبد العظيم الحافي، أن “كوب 22” حول المناخ، التي ستجمع حوالي 198 دولة بمراكش، تكتسي أهمية كبرى بالنسبة للمملكة المغربية والمجتمع الدولي بخصوص التغيرات المناخية، داعيا الجميع الى الإنخراط بفعالية لتوفير أحسن الظروف للمشاركين ولكي تمر الأشغال في مناخ جيد، مبرزا أن المغرب يتوفر على كل الإمكانيات والمؤهلات لإنجاح هذا الحدث الكبير.
واعتبر الحافي أن المرحلة الاولى من هذه القمة تتجلى في استقبال وإيواء ونقل الضيوف والمشاركين، مؤكدا على ضرورة توفير كل الضمانات اللازمة بخصوص هذا الجانب.
ومن جهته، أكد عبد السلام بيكرات، أن اختيار المغرب لاحتضان هذا الحدث الهام مرده الى الاستقرار والامن الذي تنعم به المملكة المغربية بفضل حكمة وتبصر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا أن القطاع السياحي سيضطلع بدور حاسم في هذا التظاهرة العالمية، لأن نجاح الحدث هو رهين بنجاح التنظيم.
وأشار إلى أن إشعاع صورة المغرب ومراكش على وجه الخصوص رهين بنجاح هذه التظاهرة، داعيا الجميع إلى ضرورة توفير الظروف الجيدة بخصوص استقبال وايواء ونقل كل المشاركين في القمة، موضحا أن مدينة مراكش تتوفر على كل المقومات في المجال السياحي لضمان نجاح القمة.
وأبرز بيكرات الوقع الايجابي الهام لهذه التظاهرة العالمية على المستوى الاقتصادي للمكلة ومراكش بشكل خاص، داعيا الجميع الى الإنخراط بفعالية.
من جانبه، أكد رئيس المجلس الجماعي أن مدينة مراكش ستكون في الموعد المحدد وفي مستوى تطلعات صاحب الجلالة الملك محمد السادس وجميع الفاعلين لاستقبال هذا الحدث الهام، داعيا الجميع من منتخبين ومجتمع مدني والفعلين في القطاع السياحي الى بذل المزيد من الجهود لابراز وإشعاع صورة المدينة على المستوى العالمي خلال القمة العالمية.
أما ممثل المجموعة السياحي ستيفان فيلون، فأوضح من جانبه، أن “كوب 22” بمراكش ستستقطب أزيد من 20 ألف مشارك وتوفر ما بين 50 و80 ألف ليلة سياحية، مبرزا البنيات التحتية والمؤهلات السياحية التي تتوفر عليها مراكش، التي تتلاءم مع التزامات القمة ومن شأنها استقبال المشاركين في أحسن الظروف.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة