“البارونات”.. الأمهات يتصدرن الحكاية في فيلم مختارية بدوي ونبيل بن يدير

البارونات.. الأمهات في صدارة الحكاية | إحاطة

يصل فيلم «البارونات» إلى القاعات السينمائية المغربية ابتداء من 9 شتنبر 2026، في تجربة تجمع بين مختارية بدوي ونبيل بن يدير في الإخراج.

ويقدم العمل رؤية سينمائية تضع الأمهات والجدات في صدارة الحكاية، من خلال قصة إنسانية تجمع الكوميديا بالإحساس.

«البارونات».. حين تنتقل الأمهات إلى واجهة الحكاية

يقدم فيلم «البارونات» تجربة مختلفة في المشهد السينمائي، من خلال شراكة إخراجية تجمع أما وابنها.

وتتقاسم مختارية بدوي ونبيل بن يدير مهمة إخراج العمل، في تجربة فنية وإنسانية لافتة.

وتنطلق الفكرة من رؤية والدته، التي طالما اعتبرت أن الأمهات والجدات لا يحظين بمكانتهن الكافية في السينما.

وتتحول هذه الفكرة في الفيلم إلى حكاية تضع الشخصيات النسائية في قلب الأحداث. ويمنح العمل هذه الشخصيات حضورا قويا، يجمع بين الطرافة والتأثير والعمق الإنساني.

من «البارون» إلى «البارونات»

يأتي الفيلم بعد النجاح الذي حققه «البارون»، الذي أصبح عملا مرجعيا بالنسبة إلى جيل من الجمهور.

لكن «البارونات» لا يكتفي بتمديد عالم الفيلم السابق، بل يعيد تشكيله من منظور مختلف.

ويمنح العمل مساحة أكبر لشخصيات الأمهات والجدات، مع التركيز على ذاكرتهم وأدوارهم داخل الأسرة والمجتمع.

ويقول نبيل بن يدير عن هذه التجربة: «هذا ليس فيلما إخراجيا… أنا فقط ابن المخرجة».

وتختصر هذه العبارة طبيعة الشراكة الفنية التي تجمعه بوالدته في هذا المشروع.

أربع جدات يخضن تجربة تقلب حياتهن

تدور أحداث «البارونات» حول أربع جدات من مولنبيك يقررن خوض تجربة المسرح. وتشكل هذه الخطوة نقطة تحول غير متوقعة في حياتهن وحياة عائلاتهن وحيهن.

وتمنح التجربة الشخصيات النسائية فرصة لاكتشاف جوانب جديدة من ذواتهن. كما تعيد رسم عدد من التوازنات الاجتماعية والعائلية المحيطة بهن.

ويقدم الفيلم نساء قويات وطريفات ومؤثرات، بعدما ظل حضورهن غالبا في خلفية الحكايات. من خلالهن، يحتفي العمل بالقوة الصامتة والذاكرة والدور الأساسي للأمهات والجدات.

كوميديا تحمل بعدا إنسانيا

يجمع «البارونات» بين الكوميديا والإحساس الإنساني، في معالجة قريبة من الناس والواقع. كما يفتح الفيلم من خلال قصته الخاصة أفقا نحو موضوعات أكثر ارتباطا بتشكيل الهويات.

ويقدم العمل حكاية تنطلق من تجربة محددة، لكنها تسعى إلى الوصول إلى أبعاد إنسانية أوسع. ويطرح الفيلم أسئلة حول التوريث والاعتراف والحب ومكانة الأشخاص الذين ظلوا طويلا في الظل.

وبذلك، يتحول حضور الأمهات والجدات من عنصر ثانوي إلى محور أساسي في الحكاية.

عرض أول بدعم من شركاء مغاربة وبلجيكيين

يحظى العرض ما قبل الأول للفيلم بدعم مجلس الجالية المغربية بالخارج باعتباره شريكا رئيسيا في الحدث.

كما تواكب المبادرة المندوبية العامة لووالونيا-بروكسيل بالمغرب، إلى جانب الخزانة السينمائية المغربية بالرباط.

وتشارك في دعم المبادرة أيضا Cinerji ومنتدى خريجي بلجيكا. وتعكس هذه الشراكات البعد المغربي البلجيكي الذي يحضر في خلفية المشروع ومضامينه.

طاقم فني يجمع أسماء مغربية وأوروبية

يضم الفيلم سعدية بنتايب في دور فاطمة، ورشيدة بوغانم في دور مريم. كما تشارك حليمة عمراني في دور رميسة، ورشيدة رياحي في دور إيناس.

وتؤدي سانيا سريدي دور نجوى، بينما تشارك كريس لوم في دور بريجيت. ويضم الطاقم أيضا جويل ديلسو في دور ميشيل، ويان ديكلير في دور لوسيان.

كما يشارك بيتشو وومبا كونغا في دور موكيندي، ومهدي زالمة في دور أحمد.

مختارية بدوي ونبيل بن يدير في تجربة إخراجية مشتركة

يتولى إخراج الفيلم مختارية بدوي ونبيل بن يدير، بينما كتب السيناريو نبيل بن يدير وستيفان مالاندران ومختارية بدوي.

وتولى ليفين فان بالين التصوير، فيما أشرف ألان غوفينا على الصوت. أما المونتاج فحمل توقيع مارك ريكي، بينما وضع ستيفن ووربيك الموسيقى. وينتج العمل سينيار و10.80 Films.

ويقدم نبيل بن يدير، المعروف بنظرته الاجتماعية والإنسانية، مشروعا شخصيا بالتعاون مع والدته.

وتمنح هذه الشراكة الفيلم خصوصية إضافية، بعدما تحولت علاقة الأم والابن إلى تعاون فني أمام الكاميرا وخلفها.

ويبدأ عرض «البارونات» في القاعات السينمائية المغربية ابتداء من 9 شتنبر 2026، ليقدم حكاية تجعل الأمهات والجدات في قلب الشاشة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts