واصل فيلم “سبايدرمان: براند نيو داي” تصدر شباك التذاكر في أمريكا الشمالية. وحقق الفيلم 70 مليون دولار إضافية خلال عطلة نهاية الأسبوع الثالثة من عرضه.
وجاءت هذه الأرقام وفق تقديرات قطاع صناعة السينما الأمريكي. ويواصل الفيلم بذلك أداءه القوي منذ انطلاق عروضه يوم 31 يوليوز 2026.
وبحسب شركة “إكزيبيتر ريليشنز”، تجاوزت إيرادات الفيلم ملياري دولار عالميا. وتختص الشركة في أبحاث وبيانات صناعة السينما.
سبايدرمان براند نيو داي يتجاوز ملياري دولار
يؤدي توم هولاند وزيندايا الأدوار الرئيسية في الفيلم الجديد. واستطاع العمل جذب أعداد كبيرة من الجمهور منذ أسبوعه الأول.
وتجاوزت إيراداته العالمية حاجز ملياري دولار منذ بدء عرضه. كما واصل تحقيق أرقام مرتفعة في السوق الأمريكية.
وذكرت مجلة “هوليوود ريبورتر” أن الفيلم أصبح الأعلى إيرادا في تاريخ “سوني بيكتشرز”.
ويمثل هذا الرقم محطة مهمة للفيلم داخل سلسلة أفلام “سبايدرمان”. كما يعزز موقعه بين أكبر الأعمال السينمائية من حيث الإيرادات.
وحقق الفيلم أيضا انطلاقة قوية على مستوى شباك التذاكر المحلي. وسجل 360 مليون دولار خلال عطلة نهاية أسبوع افتتاحية.
وشكل هذا الرقم أعلى إيراد افتتاحي محلي على الإطلاق. وتجاوز بذلك الرقم الذي سجله فيلم “أفنجرز: إندغايم” سنة 2019.
قصة جديدة لبيتر باركر
خرج فيلم “سبايدرمان: براند نيو داي” ديستين دانيال كريتون. ويواصل العمل متابعة شخصية بيتر باركر في مرحلة جديدة.
ويواجه باركر تحديات مرتبطة بتغير في قدراته. كما يعيش حالة من العزلة بعد محو هويته.
ويحاول سبايدرمان إعادة التواصل مع “إم جي”. وفي الوقت نفسه، يواجه قوة جديدة تهدد مدينة نيويورك.
ويجمع الفيلم بين عناصر الحركة والأبطال الخارقين. كما يحافظ على الشخصيات الرئيسية المرتبطة بسلسلة “سبايدرمان”.
ويأتي النجاح التجاري للعمل بعد أسابيع قليلة من طرحه. ويواصل الفيلم الاحتفاظ بالمركز الأول رغم دخول أعمال جديدة إلى القاعات.
“ذي أوديسي” في المركز الثاني
حل فيلم “ذي أوديسي” للمخرج كريستوفر نولان في المركز الثاني. وحقق العمل 23,2 مليون دولار في السوق المحلية.
وجاء هذا الرقم خلال أسبوع العرض الخامس للفيلم. وتتولى شركة “يونيفرسال” توزيع العمل.
وحافظ الفيلم بذلك على موقع متقدم في ترتيب شباك التذاكر. لكنه بقي بعيدا عن إيرادات “سبايدرمان: براند نيو داي”.
ويواصل “ذي أوديسي” حضوره التجاري بعد خمسة أسابيع من العرض.
“ذي أند أوف أوك ستريت” ثالثا
احتل فيلم الخيال العلمي والإثارة “ذي أند أوف أوك ستريت” المركز الثالث.
وحقق الفيلم 21 مليون دولار خلال عطلة نهاية أسبوعه الافتتاحية. وتتولى شركة “وارنر براذرز” إنتاج العمل.
وتؤدي آن هاثاواي وإيوان ماكريغور دور زوجين في الفيلم. ويواجه الاثنان ظروفا غير اعتيادية بعد تغير الحي الذي يعيشان فيه.
وتتمحور القصة حول محاولتهما البقاء على قيد الحياة. ويأتي ذلك بعدما ينتقل الحي إلى عصور ما قبل التاريخ.
وسجل الفيلم بذلك بداية تجارية قوية. لكنه بقي خلف “ذي أوديسي” بفارق محدود.
“باو باترول” يحل رابعا
جاء فيلم “باو باترول: ذي داينو موفي” في المركز الرابع. وحقق إيرادات تقدر بـ20,5 مليون دولار.
وجاءت هذه الإيرادات خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى للفيلم. وتتولى شركة “باراماونت” طرح العمل.
ويقترب رقم الفيلم من إيرادات صاحب المركز الثالث. ويفصل بينهما نحو نصف مليون دولار فقط.
أما المركز الخامس، فكان من نصيب فيلم “كاتساي: وايلد هارتس”.
وحقق الفيلم 3,6 ملايين دولار لصالح شركة “ترافالغار ريليسينغ”. وجاء الرقم خلال عطلة نهاية أسبوعه الافتتاحية.
ويروي العمل قصة فرقة البوب النسائية التي تحمل الاسم نفسه.
سبايدرمان يحافظ على فارق كبير
تكشف أرقام نهاية الأسبوع عن فارق واضح بين “سبايدرمان” ومنافسيه. فقد جمع الفيلم 70 مليون دولار في أسبوعه الثالث.
في المقابل، سجل صاحب المركز الثاني 23,2 مليون دولار. وحقق صاحب المركز الثالث 21 مليون دولار.
ويعكس هذا الفارق استمرار الإقبال على أحدث أفلام “سبايدرمان”. كما يأتي بعد تجاوزه ملياري دولار عالميا.
ويواصل الفيلم بذلك تعزيز موقعه التجاري بعد ثلاثة أسابيع من العرض. كما يرسخ رقمه القياسي الجديد داخل تاريخ “سوني بيكتشرز”.