فجرت غيثة العلاكي زوجة سعد لمجرد تفجر مفاجأة مدوية بعد قرار القضاء الفرنسي الأخير. وكشفت العلاكي تفاصيل تعرض الأسرة لابتزاز مالي معقد قبل صدور القرار الجنائي.
وقضت محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي بفرنسا بسجن الفنان المغربي عشر سنوات نافذة. وجاء هذا القرار المشدد يوم السبت 26 شتنبر 2026 بعد مداولات مغلقة.
وأكدت العلاكي في تصريحاتها الأولى أن جهات معينة حاولت مقايضة حرية زوجها بالمال. وأوضحت أن الأسرة تملك وثائق ومعطيات تؤكد وضع تسعيرة مالية صريحة للحرية. وأضافت الزوجة أن أطرافا طالبت بدفع مبالغ ضخمة لتفادي عودة الفنان إلى الزنزانة.
ولذلك، رفضت العائلة هذه المساومة وامتنعت عن دفع أي مقابل مالي مشبوه. ونتيجة لذلك، واجه لمجرد حكما قاسياً أعاده فوراً إلى خلف القضبان.
مساومات مالية بعد أن زوجة سعد لمجرد تفجر مفاجأة
أبدت زوجة الفنان المغربي استياءها العميق من تجاهل الهيئة القضائية لدفوعات هيئة الدفاع. وأكدت أن الدفاع وضع ملفات وحججا حاسمة تبرئ لمجرد وتكشف حجم الاستهداف.
كما شددت على أن زوجها أبان عن انضباط تام طيلة عشر سنوات كاملة. والتزم لمجرد بجميع شروط المراقبة القضائية المفروضة عليه من السلطات الفرنسية.
وسافر الفنان المغربي إلى باريس بانتظام كلما طلبت منه المحكمة الحضور شخصياً. واعتبرت العلاكي هذا السلوك دليلاً قاطعاً على ثقته الراسخة في براءته التامة. وتحدى لمجرد كل الصعوبات وظل يواجه المساطر المعقدة بإرادة ثابتة وبلا تردد.
شهادة إنسانية مؤثرة من داخل بيت الفنان
تحدثت العلاكي بصدق عن الجانب الإنساني الخفي في حياة الفنان المغربي الشهير. وابتعدت الزوجة عن أضواء الشهرة والنجومية لتصف شخصيته الحقيقية داخل بيت الزوجية. وقالت العلاكي إنها تعرف طيبة لمجرد وصبره وحنانه الكبير مع أسرته الصغيرة. ووصفته بالزوج المخلص والسند العائلي والوطن الآمن الذي لن تتخلى عنه أبداً.
علاوة على ذلك، وجهت الزوجة رسالة شديدة اللهجة إلى أصحاب التعليقات القاسية ومطلقي الأحكام المتسرعة. ودعت الجميع إلى احترام مشاعر العائلات وعدم تحويل آلامها إلى مادة للتسلية.
ولهذا السبب، ذكرت بأن وراء العناوين والصفحات الإعلامية أسرة تعيش ليالي عصيبة ومليئة بالحزن والدموع. وبناء على ذلك، يقتضي الواجب الإنساني مراعاة هذا الوضع النفسي المؤلم وتفادي التجريح المجاني.
تفاصيل الحكم المشدد ومسار محكمة النقض
تجاوز الحكم الاستئنافي الصادر العقوبة الابتدائية الأولى التي حُددت سابقا في ست سنوات. كما فاق منطوق الحكم ملتمس النيابة العامة الفرنسية التي طالبت بثماني سنوات.
وأمرت المحكمة بالإيداع الفوري في السجن لتنفيذ العقوبة الحبسية دون تأخير. وشكل هذا القرار صدمة مدوية لفريق الدفاع وللمتابعين داخل وخارج أرض الوطن.
وسارعت هيئة الدفاع عن سعد لمجرد إلى إعلان توجهها العاجل إلى محكمة النقض. ويمثل هذا المسار القانوني آخر فرصة قضائية متاحة لإبطال القرار الاستئنافي الصادر.
ويركز المحامون في مذكرتهم المرتقبة على الخروقات المسطرية التي شابت المحاكمة الجنائية. وتأمل العائلة في مراجعة قانونية شاملة تعيد فتح ملف القضية من جديد. وفي النهاية، تفتح تصريحات العلاكي فصلا جديدا من الجدل يواكب محنة الفنان خلف القضبان.