فيلم “La Más Dulce” في مسابقة “نظرة ما” بمهرجان كان 2026

فيلم "La Más Dulce" في مسابقة "نظرة ما" بمهرجان كان 2026

أعلنت إدارة مهرجان كان السينمائي عن اختيار فيلم “La Más Dulce” للمخرجة المغربية ليلى المراكشي للمشاركة في فئة “نظرة ما” ضمن الدورة الـ79، المزمع تنظيمها بين 12 و23 ماي المقبل.

ويعتبر هذا الاختيار تأكيداً على إشعاع السينما المغربية وقدرتها على المنافسة ضمن التظاهرات السينمائية الدولية الكبرى.

دعم السينما الشابة

وأشار المندوب العام لمهرجان كان، تييري فريمو، إلى أن فئة “نظرة ما” موجهة لدعم السينما الشابة والمبدعين الواعدين.

وأكد أن ليلى المراكشي سبق لها المشاركة في هذه الفئة قبل عدة سنوات. ويُذكر أن الفيلم تم تصويره بين المغرب وإسبانيا. ويجمع بين الخبرات الفنية والإبداعية المغربية والأوروبية.

قصة الفيلم

يحكي “La Más Dulce” قصة شابتين قررتا السفر لمدة موسم واحد للعمل في جني الفواكه بجنوب إسبانيا، حيث يسلط الضوء على التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الشباب في البحث عن فرص عمل مؤقتة خارج وطنهم.

وفاز فيلم “La Más Dulce” السنة الماضية بجائزة الأطلس في مرحلة ما بعد الإنتاج. وذلك ضمن الدورة الثامنة من “ورشات الأطلس”، التي تُنظم في إطار المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

مسيرة المخرجة

ولدت ليلى المراكشي في الدار البيضاء، ثم انتقلت إلى باريس لمتابعة دراستها الفنية في سن 18 عاماً.

وأخرجت أول فيلم طويل لها بعنوان “ماروك” (2005) الذي عُرض ضمن فئة “نظرة ما” في مهرجان كان، ثم فيلم “روك القصبة” (2013)، بمشاركة نخبة من الممثلين المغاربة والعرب، من بينهم هيام عباس ونادين لبكي وعمر الشريف.

كما أخرجت حلقتين من مسلسل “ذا إدي” للمخرج داميان شازيل، المنتَج لفائدة منصة نتفليكس.

المنافسة على السعفة الذهبية

تشارك هذه الدورة 21 فيلماً في المسابقة الرسمية، التي تتنافس على جائزة السعفة الذهبية. وتُعتبر منصة لعرض الأعمال السينمائية الأكثر ابتكاراً وإبداعاً على المستوى العالمي.

ويعكس اختيار “La Más Dulce” القدرة المتنامية للسينما المغربية. على إبراز ثقافة البلد وتجاربه الاجتماعية أمام جمهور دولي واسع.

إشعاع عالمي للسينما المغربية

تمثل مشاركة فيلم فيلم “La Más Dulce”، فرصة لتعزيز التعاون الفني بين المغرب وإسبانيا وفرنسا. كما تشكل منصة لتسليط الضوء على التجارب المغربية في صناعة السينما. بما في ذلك تطوير مهارات الشباب والمخرجات السينمائية. وتعزيز حضور السينما الإفريقية في المنافسات الدولية الكبرى.

وتعكس مشاركة “La Más Dulce” أيضاً اهتمام المهرجان بالكشف عن مواهب شابة. تسهم في تحديث المشهد السينمائي. وتقديم قصص جديدة تركز على قضايا المجتمع. والهوية الثقافية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts