منحت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم جائزة نوبل في الكيمياء اليوم الأربعاء للباحثين كاغان وسواي. ونال العالمان الجائزة العالمية المرموقة تقديراً لأبحاثهما الرائدة في التحفيز غير المتماثل. علاوة على ذلك، أحدثت هذه الابتكارات ثورة كبرى في تطوير وتصنيع المركبات الصيدلانية الحديثة.
إنصاف تاريخي للأب الروحي للتقنية بعد ربع قرن
يمثل هذا التتويج إنصافاً علمياً استثنائياً للبروفيسور الفرنسي هنري كاغان البالغ خمسة وتسعين عاماً. وفي المقابل، أثار استبعاد كاغان من جائزة سنة 2001 احتجاجات رسمية فرنسية واسعة. بناءً على ذلك، تعترف الهيئة السويدية اليوم بفضل الأب الفعلي لهذه التقنية المعقدة.
من جهة أخرى، عبر العالم الياباني كينسو سواي عن فخره العارم بهذا الإنجاز العلمي. ونتيجة لذلك، وصف أستاذ جامعة العلوم بطوكيو هذا التكريم باليوم الأروع في حياته. وبالتالي، يتقاسم الباحثان مكافأة مالية تبلغ قيمتها قرابة مليون ومائتي ألف دولار.
اختتام موسم الجوائز وترقب محطة الاقتصاد الحاسمة
أعلنت لجان نوبل مطلع هذا الأسبوع أسماء المتوجين في فئتي الطب والفيزياء رسمياً. وفي الوقت نفسه، تخلف هذه الأبحاث ثورة الهياكل الفلزية العضوية المتوجة في الموسم الماضي. تأسيساً على ذلك، تكافئ الجائزة سنوياً الاكتشافات التي تحقق أعظم منفعة حقيقية للبشرية جمعاء.
وبالتوازي مع ذلك، تختتم المؤسسة السويدية إعلاناتها الرسمية بجائزة العلوم الاقتصادية يوم الإثنين. وبناءً على هذه المحطات، يواصل موسم نوبل ترسيخ مكانة البحث العلمي الكوني.