حصلت نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية كيم كارداشيان على تعويض رمزي قدره يورو واحد. ويأتي ذلك في قضية سرقة مجوهراتها داخل فندق بباريس عام 2016.
وقال محامٍ إن كارداشيان طالبت بهذا المبلغ من بعض المدانين. وصدر الحكم بحق المتهمين في القضية خلال مايو 2025.
وتعود القضية إلى عملية سطو تعرضت لها كارداشيان في باريس. وكان اللصوص قد قيدوها تحت تهديد السلاح داخل الفندق.
كيم كارداشيان وسرقة مجوهراتها في باريس
وقعت عملية السرقة عام 2016 داخل فندق في العاصمة الفرنسية. وكانت كارداشيان موجودة في باريس خلال تلك الفترة.
واقتحم اللصوص الفندق وهم يرتدون أقنعة تزلج. كما تنكروا في زي ضباط شرطة خلال تنفيذ العملية.
وسرق المتهمون مجوهرات تقدر قيمتها بملايين الدولارات. ومن بين المسروقات خاتم خطوبة بلغت قيمته أربعة ملايين دولار.
وكان الخاتم هدية من زوجها آنذاك، مغني الراب كانييه وست. ويعرف المغني حالياً باسم “يي”.
وقالت كارداشيان خلال شهادتها إنها ظنت أنها ستموت. وجاءت شهادتها في سياق المحاكمة المرتبطة بعملية السطو.
وكانت السرقة، عند وقوعها، الأكبر في فرنسا خلال 20 عاماً. لكن السلطات لم تستعد معظم المجوهرات المسروقة.
ومن بين القطع التي لم يعثر عليها خاتم الخطوبة. ولا تزال عملية استعادة معظم المسروقات غائبة عن القضية.
يورو واحد كتعويض رمزي
طالب محامٍ بأن كارداشيان طلبت يورو واحداً فقط كتعويض. وجاء هذا الطلب ضمن دعوى مدنية للمطالبة بالتعويضات.
وكان بعض المدانين قد أدينوا في الحكم الصادر عام 2025. وشملت القضية أشخاصاً شاركوا في عملية السطو أو ارتبطوا بها.
ولم يرد محامو كارداشيان في باريس على طلب للتعليق. ولذلك لم يتضمن المصدر توضيحاً إضافياً من جانبها بشأن التعويض.
وفي القضية نفسها، طالب موظف الاستقبال في الفندق بتعويض أكبر. وطالب الموظف بالحصول على 500 ألف يورو.
وقال محاميه إن الموظف حصل على نحو 110 آلاف يورو. وجاء ذلك في إطار المطالب المدنية المرتبطة بالقضية.
كارداشيان تتحدث عن الصدمة النفسية
وخلال شهادتها أمام المحكمة عام 2025، تحدثت كارداشيان عن آثار السرقة. وقالت إنها ظنت خلال الهجوم أنها ستفقد حياتها.
كما تحدثت مباشرة إلى العقل المدبر للعملية. ويتعلق الأمر بأومار آيت خيداش، الذي كان يبلغ 69 عاماً حينها.
وقالت له كارداشيان إنها تسامحه على ما حدث. لكنها أكدت أن التسامح لم يمح آثار التجربة.
وأوضحت أن تلك الوقائع خلفت لديها صدمة نفسية. وجاءت هذه الشهادة ضمن تفاصيل المحاكمة التي تابعت القضية.
أحكام قضائية بحق المتهمين
وأطلق في فرنسا على أفراد المجموعة اسم “اللصوص الأجداد”. ويعود ذلك إلى تقدمهم في العمر مقارنة بالمشتبه بهم في جرائم مماثلة.
وكان أومار آيت خيداش العقل المدبر لعملية السرقة، وفق القضية. وحكمت المحكمة عليه بالسجن ثلاث سنوات.
كما أدين سبعة أشخاص آخرين بجرائم مرتبطة بعملية السطو. وجاءت هذه الأحكام ضمن الحكم الصادر في مايو 2025.
وتواصل القضية بذلك حضورها بعد سنوات من وقوع السرقة. فالمجوهرات المفقودة بقيت من أبرز جوانب القضية.
أما التعويض الذي طلبته كارداشيان، فحمل طابعاً رمزياً. واختارت المطالبة بيورو واحد ضمن الدعوى المدنية.
وتسلط هذه الخطوة الضوء على جانب مختلف من القضية. فبعد سنوات من السرقة، عاد الملف إلى الواجهة من بوابة التعويضات.
وتبقى معظم المجوهرات المسروقة، بحسب معطيات رويترز، غير مستعادة. كما لم يعثر على خاتم الخطوبة الذي بلغت قيمته أربعة ملايين دولار.
وتجمع القضية بين عملية سطو شهيرة ومحاكمة طويلة. كما تتضمن شهادات عن الخوف والصدمة النفسية بعد الحادث.