انطلقت، اليوم الثلاثاء بمراكش، فعاليات الدورة الرابعة لمعرض “جيتكس إفريقيا المغرب 2026″، الذي يعد الموعد التكنولوجي والمقاولاتي الأكبر من نوعه بالقارة، بحضور 50 ألف مشارك وأكثر من 1450 عارضا يمثلون 130 بلدا.
وتميزت الجلسة الافتتاحية، لهذا الحدث المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بكلمة ألقاها رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بحضور أعضاء الحكومة والمستثمرين الوطنيين والدوليين. كما حضر ممثلون لمؤسسات عمومية، ومحاضرون وشخصيات من مشارب مختلفة.
منصة للتعاون الرقمي الإفريقي
ويشكل “جيتكس إفريقيا المغرب 2026″، المنظم تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية و”كاون إنترناشيونال”، منصة كبرى للتعاون الإفريقي. وتهدف الفعالية إلى تسريع توظيف الحلول الرقمية ذات الأثر القوي. كما تضع هذه الحلول أسس الصمود الاقتصادي للقارة مستقبلا.
وهذه السنة، يفتتح المعرض تحت شعار “تحفيز الاقتصاد الرقمي الإفريقي في عصر الذكاء الاصطناعي”. وفي هذا السياق، يوفر فضاءات قطاعية جديدة ويعزز العديد من أقطابه، انسجاما مع الأولويات التكنولوجية الأكثر دينامية للقارة.
الابتكار في البنيات التحتية والمالية
ومن بين مستجدات الدورة، تبرز البنيات التحتية الذكية لمراكز البيانات. وتستجيب هذه البنيات للحاجيات البنيوية التي تعيق تطور الاقتصاد الرقمي الإفريقي. كما يشمل البرنامج فضاء مخصص للتكنولوجيا المالية ومستقبل المالية. ويسلط الضوء على حلول الدفع عبر الهاتف المحمول، بالإضافة إلى الشمول المالي المدعوم بالذكاء الاصطناعي وأنظمة الدفع العابرة للحدود.
التنقل المستقبلي وتكنولوجيا الرياضة
ويشمل المعرض فضاء للتنقل المستقبلي، يعرض أحدث الابتكارات في مجالات النقل الكهربائي والذاتي والمتصل. كما يخصص قطب لتكنولوجيا الرياضة، يقدم بنيات تحتية رياضية ذكية. ويشمل أيضا تحسين أداء الرياضيين وطرق جديدة للتفاعل مع الجماهير.
الأمن السيبراني والدفاع الرقمي
ويسلط “جيتكس إفريقيا المغرب” الضوء على الأمن السيبراني. وقد تم إعداد برنامج مخصص بشراكة مع المديرية العامة لأمن نظم المعلومات في المغرب. كما ستشكل قمة “الجاهزية الاستراتيجية للدفاع الرقمي بالذكاء الاصطناعي” فرصة لتبادلات رفيعة المستوى. وتهدف إلى تزويد المقاولات والصناعات الرقمية الناشئة في إفريقيا بالأطر الضرورية لحماية البنيات التحتية الحيوية من التهديدات المعقدة والمدفوعة بالذكاء الاصطناعي.
تعزيز مكانة إفريقيا الرقمية
وباعتباره منصة محورية للتعاون الرقمي الدولي. يواصل المعرض تعزيز دوره كقوة هيكلية في خدمة إفريقيا رقمية وطموحة ومبتكرة وذات سيادة.
واستنادا إلى النجاح اللافت للدورات السابقة، يوسع الحدث نطاق شراكاته ويستكشف مجالات تكنولوجية متقدمة. كما يعزز مكانته ويعمق أثره عبر مختلف مكونات المنظومة الرقمية الإفريقية.