البنك الأوروبي للاستثمار يجدد دعمه للمغرب ويعلن مواصلة تمويل المشاريع التنموية

رئيسة مجموعة البنك الأوروبي للاستثمار، ناديا كالفينو
رئيسة مجموعة البنك الأوروبي للاستثمار، ناديا كالفينو

جدد البنك الأوروبي للاستثمار يدعم المغرب التزامه بمواصلة مواكبة المملكة في مسارها التنموي، مؤكدا استمرار دعمه للمشاريع الاقتصادية والاجتماعية. كما يعمل أيضا على تعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تجمعه بالمغرب منذ عقود.

وأكدت رئيسة البنك الأوروبي للاستثمار، ناديا كالفينيو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، في ختام زيارتها إلى المغرب، أن المؤسسة المالية الأوروبية ستواصل دعم المملكة في جهودها الرامية إلى تحقيق النمو والازدهار. كما أكدت دعمها لتحقيق التنمية الاجتماعية أيضا.

وقالت كالفينيو إن المغرب يعد شريكا استراتيجيا لأوروبا، مؤكدة أن البنك سيواصل مواكبة الدينامية التي تعرفها المملكة في مختلف المجالات.

وأضافت أن المغرب يمثل اليوم ركيزة للاستقرار والأمن والازدهار بالنسبة للمنطقة. وهذا ما يعزز أهمية الشراكة القائمة بين الجانبين.

 قرض جديد لدعم البنيات التحتية

وكشفت رئيسة البنك الأوروبي للاستثمار أن زيارتها للمغرب شهدت توقيع قرض بقيمة 365 مليون أورو. وسيخصص هذا القرض لدعم مشاريع البنيات التحتية الخاصة بالنقل.

وأوضحت أن هذا التمويل يهم بالأساس تطوير شبكتي السكك الحديدية والطرق السيارة، في إطار مواصلة تحديث البنيات التحتية الوطنية وتحسين خدمات النقل.

 ارتفاع تمويلات البنك بالمغرب

وأكدت كالفينيو أن البنك الأوروبي للاستثمار ضاعف حجم تمويلاته الموجهة إلى المغرب ثلاث مرات. وجاء ذلك خلال السنوات الأربع الماضية.

وأضافت أن هذه التمويلات شملت عددا من القطاعات الاستراتيجية، من بينها التعليم، والطاقة الشمسية، والبنيات التحتية، بما يساهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة.

 شراكة تمتد لنحو نصف قرن

وتندرج زيارة رئيسة البنك الأوروبي للاستثمار في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والمؤسسة المالية الأوروبية.

ويعد البنك الأوروبي للاستثمار شريكا للمغرب منذ ما يقارب خمسين سنة. كما يواصل، باعتباره الذراع المالي للاتحاد الأوروبي، تمويل مشاريع تنموية في مجالات متعددة.

وتشمل هذه المشاريع دعم النمو الاقتصادي، وتعزيز التماسك الاجتماعي، ومواكبة جهود المملكة في مواجهة التغيرات المناخية، إلى جانب تطوير البنيات التحتية والخدمات الأساسية.

ويؤكد هذا الالتزام استمرار الثقة الأوروبية في مسار التنمية الذي يشهده المغرب. كما يرسخ الدور الذي يضطلع به كشريك رئيسي في المنطقة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts