بتنسيق مع “الديستي”.. أمن مراكش يحبط تهريب أزيد من طن من الكيف بقلعة السراغنة

أحبطت الشرطة القضائية بمراكش عملية تهريب ضخمة في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس. ونفذت العناصر الأمنية التدخل بناءً على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. علاوة على ذلك، حجزت المصالح طناً ومائة وستة وسبعين كيلوغراماً من الكيف والتبغ المهرب.

ملاحقة أمنية تسفر عن ضبط سيارة محملة برزم المخدرات

جرت هذه العملية الأمنية الناجحة بالمنطقة القروية أولاد عامر التابعة لضواحي مدينة قلعة السراغنة. وفي المقابل، طاردت الفرق الأمنية سيارة نفعية مشبوهة بعد رصد مسار تحركها الميداني بالمنطقة. بناءً على ذلك، تخلى السائق عن المركبة وسط منطقة خلاء ولاذ بالفرار الفوري.

من جهة أخرى، مكنت إجراءات التفتيش الدقيق من العثور على 31 رزمة من مخدر الكيف. ونتيجة لذلك، بلغ الوزن الإجمالي للشحنة المحجوزة من الكيف تسعمائة وتسعين كيلوغراماً بالتمام والكمال. وبالتالي، ضبطت العناصر أيضاً مائة وستة وثمانين كيلوغراماً من أوراق التبغ المهربة بالسيارة.

بحث قضائي لتوقيف السائق الفار وتفكيك خيوط الشبكة الإجرامية

فتحت الشرطة القضائية بمراكش بحثاً قضائياً معمقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة على الفور. وفي الوقت نفسه، تجري الفرق الأمنية تحريات ميدانية لتحديد مكان اختباء السائق الهارب وتوقيفه. تأسيساً على ذلك، تسعى التحقيقات لكشف كافة المتورطين في نشاط هذه الشبكة الإجرامية المنظمة.

وبالتوازي مع ذلك، تؤكد العملية جاهزية الأجهزة الأمنية لحصار مسالك التهريب بالمسالك القروية. وبناءً على هذا الإنجاز، يواصل المغرب حماية أمنه المجتمعي من سموم شبكات الاتجار بالمخدرات.

تُجسد هذه العملية النوعية بضواحي قلعة السراغنة فاعلية “التحالف الاستخباراتي-الميداني” بين المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والفرقة الولائية للشرطة القضائية، القائم على الانتقال من رد الفعل الأمني الكلاسيكي إلى “الضربات الاستباقية الدقيقة الموجهة بالمعلومة السرية”؛ فدقة الرصد الزمني والمساري لتحرك الشحنة في الساعات الأولى من الصباح تعكس تفوقاً استعلاماتياً يخترق الدوائر المغلقة لشبكات الاتجار غير المشروع، ويشل قدرتها على التمويه.

ولا تقتصر دلالة حجز أزيد من طن من الكيف والتبغ على حجم المضبوطات، بل تمتد إلى إفشال تكتيكات شبكات التهريب التي تلجأ إلى المسالك الفلاحية والطرائق غير المعبدة في العمق القروي للالتفاف على السدود القضائية بالمحاور الطرقية الكبرى الرابطة بين جهتي مراكش-آسفي والدار البيضاء-سطات.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts