أدانت محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي الفرنسية، اليوم السبت، الفنان المغربي سعد لمجرد بالسجن لمدة عشر سنوات، في القضية المرتبطة بالشابة الفرنسية لورا بريول.
وجاء الحكم الجديد بعد استئناف لمجرد للحكم الابتدائي الصادر سنة 2023، والذي قضت خلاله محكمة الجنايات في باريس بسجنه ست سنوات.
محكمة الاستئناف ترفع العقوبة إلى 10 سنوات
أنهت محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي، اليوم، جلسات النظر في القضية التي تعود وقائعها إلى أكتوبر 2016.
وانطلقت محاكمة الاستئناف في 17 شتنبر الجاري، وشهدت جلسات متتالية خصصت لإعادة بحث الملف قبل النطق بالحكم.
وبذلك، رفعت المحكمة العقوبة الصادرة في المرحلة الابتدائية من ست سنوات إلى عشر سنوات سجنا.
سعد لمجرد تمسك بنفي الاتهامات
خلال مختلف مراحل القضية، نفى سعد لمجرد ارتكاب الأفعال المنسوبة إليه، وتمسك بموقفه أمام القضاء الفرنسي.
وتعود القضية إلى أكتوبر 2016، حين التقى الفنان المغربي لورا بريول في باريس، قبل انتقالهما إلى أحد الفنادق.
وقدمت بريول شكوى ضد لمجرد، لتدخل القضية منذ ذلك الحين في مسار قضائي استمر لسنوات.
وفي سنة 2023، أدانته محكمة الجنايات في باريس بالسجن ست سنوات، قبل أن يقرر استئناف الحكم.
الحكم الجديد لا ينهي المسار القضائي
وبعد صدور الحكم الاستئنافي، أعلن دفاع سعد لمجرد عزمه الطعن أمام محكمة النقض الفرنسية.
ويفتح ذلك مرحلة قضائية جديدة، إذ يتيح الطعن بالنقض مراجعة مدى احترام القانون والإجراءات، دون أن يشكل محاكمة جديدة للوقائع بالطريقة نفسها.
كما يأتي هذا الحكم في سياق ملف قضائي آخر يواجهه الفنان المغربي في فرنسا، بشكل منفصل عن قضية لورا بريول.
وكانت محكمة الجنايات في منطقة فار قد أدانته، في ماي 2026، بالسجن خمس سنوات في قضية تعود إلى سنة 2018، وهو حكم طعن فيه دفاعه أيضا.