أوقفت عناصر فرقة الدراجيين بمنطقة أمن أكادير، زوال الجمعة 2 أكتوبر 2026، شخصا من ذوي السوابق القضائية ويعيش في وضعية تشرد.
واشتبهت المصالح الأمنية في تورط الموقوف في قضية تتعلق بالتخدير والإيذاء العمدي للغير باستعمال مادة حارقة. وجاء توقيفه بعد أبحاث وتحريات باشرتها المصالح المختصة، على خلفية اعتداء وثقه شريط فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتعود تفاصيل القضية إلى إقدام المشتبه فيه على رش شخص بمادة حارقة على مستوى الوجه. ووقع الاعتداء أثناء تواجد الضحية داخل محل للوجبات السريعة بمدينة أكادير.
شريط فيديو يقود إلى تحديد هوية المشتبه فيه
وأثار شريط فيديو يوثق الواقعة تداولا واسعا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي. وأظهر الشريط تفاصيل الاعتداء الذي استهدف الشخص داخل محل للوجبات السريعة.
وعقب تداول التسجيل، باشرت المصالح الأمنية أبحاثا وتحريات لتحديد هوية الشخص المشتبه فيه. كما عملت العناصر المكلفة بالبحث على جمع المعطيات المرتبطة بالواقعة وتحديد ظروف وقوعها.
ومكنت هذه الأبحاث من تحديد هوية المشتبه فيه. وبعد ذلك، تمكنت عناصر فرقة الدراجيين من توقيفه زوال الجمعة بمدينة أكادير.
ويأتي هذا التوقيف في إطار التحريات التي باشرتها المصالح الأمنية بشأن الاعتداء. كما تواصل السلطات المختصة البحث في مختلف المعطيات المرتبطة بهذه القضية.
العثور على قنينة تحتوي على مادة حارقة
وأخضعت العناصر الأمنية المشتبه فيه للتفتيش عقب توقيفه. وأسفرت العملية عن العثور بحوزته على قنينة تحتوي على مادة حارقة تستعمل في التخدير.
وتعزز هذه المعطيات البحث الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة. وتسعى المصالح المكلفة بالتحقيق إلى تحديد طبيعة المادة المحجوزة وظروف حيازتها.
كما يهدف البحث إلى تحديد العلاقة بين المادة المحجوزة والاعتداء موضوع القضية. وسيعمل المحققون على التحقق من مختلف الفرضيات المرتبطة بالواقعة.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق البحث القضائي المفتوح بعد توقيف المشتبه فيه. ولا تزال المعطيات المتعلقة بالدوافع والخلفيات المحتملة للاعتداء قيد البحث.
وضع المشتبه فيه تحت الحراسة النظرية
ووضعت المصالح الأمنية المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية. ويجري ذلك رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.
ويهدف البحث إلى الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية. كما يسعى إلى تحديد الخلفيات والدوافع الحقيقية وراء ارتكاب الأفعال موضوع الاشتباه.
ومن المنتظر أن تشمل التحريات مختلف المعطيات المرتبطة بالاعتداء. وقد يعتمد البحث أيضا على التسجيل المتداول، إلى جانب المعطيات التي جمعتها المصالح الأمنية خلال عمليات التحري.
وتبقى الوضعية القانونية للموقوف مرتبطة بنتائج البحث القضائي الجاري. كما أن ثبوت المسؤولية عن الأفعال المنسوبة إليه يظل من اختصاص القضاء.
المصالح المختصة إجراءات تواصل البحث
وتواصل المصالح المختصة إجراءات البحث تحت إشراف النيابة العامة. ويهدف ذلك إلى استكمال جميع مراحل التحقيق قبل اتخاذ القرار القانوني المناسب في القضية.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تفاعل واسع مع تسجيلات توثق بعض الاعتداءات في الفضاءات العامة أو داخل المحلات التجارية. وتتيح الأبحاث الأمنية تحديد هوية الأشخاص الظاهرين في هذه التسجيلات، عندما تتوفر المعطيات الكافية لذلك.
وفي هذه القضية، ساهم تداول شريط الفيديو في لفت الانتباه إلى الاعتداء. ثم باشرت المصالح الأمنية أبحاثها إلى أن تمكنت من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه.
وتستمر التحقيقات حاليا للكشف عن باقي تفاصيل الواقعة. كما ينتظر أن تحدد نتائج البحث طبيعة الأفعال المنسوبة إلى الموقوف، وخلفيات الاعتداء، والظروف التي أحاطت به.
وفي انتظار انتهاء المسطرة القضائية، يظل المشتبه فيه مستفيدا من قرينة البراءة. وستحدد الأبحاث الجارية تحت إشراف النيابة العامة المسؤوليات القانونية في هذه القضية.