بوريطة: الشراكة المغربية الإسبانية لا تُبنى على الاتهامات والمزايدات

الشراكة المغربية الإسبانية

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن الشراكة المغربية الإسبانية لا تُبنى على الاتهامات والمزايدات. وشدد على أن «الشراكة لا تبنى على مرافعات لا أساس لها وخطاب عقيم».

وجاء موقف بوريطة، الخميس 24 شتنبر، في نيويورك، عقب مباحثاته مع نظيره الإسباني خوسي مانويل ألباريس. وتناول الوزير المغربي، في تصريح صحفي، التصريحات الصادرة عن فاعلين سياسيين إسبان بشأن هذه الشراكة.

بوريطة ينتقد تصريحات فاعلين سياسيين إسبان

أعرب بوريطة عن أسفه للتصريحات التي أدلى بها عدد من الفاعلين السياسيين الإسبان. وقال إنها تكشف، بحسب تقديره، عدم إدراكهم لقيمة الشراكة بين البلدين.

وأضاف أن هذه التصريحات تعكس أيضا، وفق تعبيره، عدم معرفة بعضهم بمغرب اليوم. وانتقد كذلك ما اعتبره غيابا للإلمام بقضية الهجرة وكيفية تدبيرها.

واعتبر الوزير أن استمرار هذا الخطاب لا يخدم قيمة الشراكة المغربية الإسبانية. كما عبّر عن أسفه لاستمرار النقاش نفسه، رغم ما يربط البلدين من شراكة.

الهجرة وحسن الجوار بعيدا عن المزايدات

شدد بوريطة على أن قضايا الهجرة والشراكة وحسن الجوار لا تُدار بالمزايدات. ورفض، في هذا السياق، ما وصفه بالمرافعات والاتهامات التي لا تستند إلى أساس.

ويربط موقف الوزير بين تدبير الملفات المشتركة وطبيعة الخطاب السياسي المتداول بشأنها. فبحسب تصريحه، لا يمكن بناء الشراكة على اتهامات مجانية أو نقاشات لا تخدم العلاقات الثنائية.

كما انتقد استمرار بعض الفاعلين السياسيين في إثارة هذه الجدالات. وأشار إلى أن تصريحاتهم تسيء إلى قيمة الشراكة بين المغرب وإسبانيا.

مباحثات مغربية إسبانية في نيويورك

أدلى بوريطة بهذه التصريحات عقب لقائه وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس. وجاء اللقاء في نيويورك، يوم الخميس 24 شتنبر 2026.

ويضع تصريح بوريطة ملف الهجرة والخطاب السياسي المرتبط بالعلاقات الثنائية في صلب النقاش. ويؤكد، من خلال موقفه، ضرورة تجنب الاتهامات والمزايدات عند تناول قضايا الشراكة وحسن الجوار.

وتعكس تصريحاته اعتراضا واضحا على ما اعتبره خطابا يسيء إلى العلاقات بين البلدين. كما تجدد تأكيده أن الشراكة تحتاج إلى نقاش مسؤول، لا إلى مرافعات وصفها بأنها تفتقر إلى أساس.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts