المكتب السياسي لحزب “السنبلة” يتداول في مقترحات إنقاذ “سفينة الزايغ”

أفاد مصدر حركي أن المكتب السياسي لحزب “السنبلة” قرر التداول في المقترحات المطروحة لإنقاذ “سفينة الزايغ” من الغرق وسلك الطريق الثالث لإخراج الحزب من الأزمة التي يتخبط فيها منذ شهور، في ظل عناد الحركة التصحيحية للحزب..

وأكد عضو بالمكتب السياسي للحزب، أن المقترحات التي تقدم بها قياديون ونواب برلمانيون ووزراء سابقون لإنقاذ سفينة الزايغ من الغرق، خلقت حراكا ونقاشا مستفيضا في الغرف المغلقة بين عدد كبير من الحركيين، خصوصا النواب البرلمانيين وبعض أعضاء المكتب السياسي ومجموعة من الشباب الحركي..

واعتبر ان الإختيارات المطروحة للنقاش والتداول، تعتبر طريقا ثالثا معتدلا ووسطيا للخروج من الزاوية المغلقة التي وُضع فيها الحزب بسبب “سيطرة الثلاثي المتحكم” في الحزب، العنصر و حليمة العسالي وأوزين.

وبخصوص مقترحات الحركة التصحيحية، أورد المصدر انه لا يمكن تبنيها جملة وتفصيلا لكونها تفتقر إلى منطق الواقعية وإلى قاعدة من المناضلين، بحيث ظل زعمائها يراوحون مكانهم بدون إعطاء تصور عملي وعقلاني لتدبير أزمة الحزب، واكتفوا ببعض الوصلات الإعلامية التي تعتبر إشهارا إستهلاكيا أكثر منه قوة إقتراحية لها امتداد جماهيري..

وشدد على أن الحركة التصحيحية لا تملك الأدوات الفكرية والتدبيرية لمعالجة الأزمة، بحيث يكتفي زعمائها فقط بإعلان نوايا لا يمكن تطبيقها على حزب متشعب الدهاليز والإرتباطات، لكون إدارة حزب له 60 سنة من التواجد ليست نزهة أو نزوة عابرة.. معتبرا أنها تمارس العند الغير مجدي لكون التركيبة البشرية للتصحيحية غير منسجمة ولكل رأس فيها أهدافه الشخصية الخاصة و منهم من يريد الإنتقام لنفسه ومنهم من يريد أن يبين لأحزاب بعينها قدراته..

Total
0
Shares
Related Posts