دشنت رئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري مشاوراتها السياسية لتشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة. حيث استقبل مقر حزب الأصالة والمعاصرة بالرباط وفد التجمع الوطني للأحرار صباح اليوم.
علاوة على ذلك، يأتي هذا اللقاء غداة تكليف الملك محمد السادس للمنصوري بتشكيل الفريق.
وفود قيادية وازنة تدشن أولى جولات التفاوض
وضم وفد التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب رئيس الحزب، محمد شوكي، القيادي التجمعي راشيد الطالبي العلمي، ومحمد بوسعيد فيما كان في استقباله من جانب حزب الأصالة والمعاصرة عدد من قيادات الحزب، من بينهم عبد اللطيف وهبي وفوزي لقجع وأحمد أخشيشن.
من جهة أخرى، يجسد هذا الحضور الرفيع الرغبة المشتركة في إنجاح جولات الحوار السياسي.
ونتيجة لذلك، ناقش الطرفان المحددات الكبرى للتحالف الحكومي المرتقب بين الحزبين المتصدرين لنتائج الاقتراع. ويمهد هذا الاجتماع الافتتاحي لتوافقات برلمانية متينة تدعم قيادة المرحلة التنفيذية المقبلة.
رسم ملامح الأغلبية وتسريع وتيرة البناء الحكومي
تسعى المنصوري إلى تحديد ملامح الأغلبية البرلمانية القادرة على تدبير الأوراش الاقتصادية العاجلة. وفي الوقت نفسه، يبحث الجانبان مضامين البرنامج المشترك تماشياً مع مخرجات استحقاقات شتنبر.
تأسيساً على ذلك، تركز المشاورات على الاستجابة المباشرة لانتظارات المواطنين وفي طليعتهم فئة الشباب.
وبالتوازي مع ذلك، ستواصل رئيسة الحكومة لقاءاتها المكثفة مع باقي القوى الحزبية الوطنية.
وبناءً على هذه الدينامية، يترقب الرأي العام ولادة فريق حكومي منسجم يرفع تحديات التنمية.