عثمان بادل يرد على الأحرار: انتمائي للأصالة والمعاصرة قرار عن قناعة

عثمان بادل
عثمان بادل

رد عثمان بادل، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة عن دائرة سطات، على بلاغ المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار. وقال إن اختياره الترشح باسم «الأصالة والمعاصرة» جاء عن قناعة سياسية.

وأوضح بادل، في بلاغ موجه إلى الرأي العام، أن التواصل البناء يشكل أساس العمل الحزبي الناجح. وأضاف أن إشارته بالاسم في بلاغ التجمع الوطني للأحرار دفعته إلى تقديم توضيحات حول اختياره السياسي.

عثمان بادل يوضح أسباب اختياره

قال عثمان بادل إن حزب التجمع الوطني للأحرار لم يتواصل معه بشكل مباشر خلال السنوات الخمس التي قضاها على رأس المجلس الإقليمي لبرشيد.

وأشار إلى أن التواصل اقتصر، باستثناء بعض الدعوات، على لقاءات عامة. واعتبر أن هذا المعطى يدخل ضمن الأسباب التي دفعته إلى توضيح موقفه من البلاغ الأخير.

كما انتقد بادل طريقة تدبير حزب التجمع الوطني للأحرار لشؤونه الداخلية. وقال إن الحزب لم يحافظ على عدد من مناضليه وسياسييه ومنتخبيه.

وعزا ذلك إلى ما وصفه بـ«منهج التدبير العمودي الفوقي المنفصل عن القواعد». وأشار إلى أن الحزب كان قد حصل على المرتبة الأولى سنة 2021.

 لماذا اختار الأصالة والمعاصرة؟

أكد بادل أن منهجية العمل داخل حزب الأصالة والمعاصرة شكلت عاملاً أساسياً في اختياره.

وأوضح أن القيادة الجماعية للحزب أظهرت، حسب رأيه، منهجية تشاركية تتوافق مع قناعاته. وأضاف أن هذه المنهجية عززت قراره بالانضمام إلى الحزب.

وكشف أن رغبته في الالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة تعود إلى أكثر من سنتين. وقال إن المعنيين بالأمر كانوا من السباقين إلى التعبير عن هذه الرغبة.

واعتبر أن طريقة عمل الحزب وانسجامها مع قناعاته السياسية حسمت اختياره. ويأتي هذا الموقف في سياق الاستعداد للانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026.

 بادل يدافع عن حرية الانتماء الحزبي

شدد عثمان بادل على أن الانتماء الحزبي الحر مكفول بالدستور المغربي. وأشار إلى أن هذا الانتماء تنظمه القوانين ذات الصلة.

وقال إن أي حزب سياسي لا يمكنه، وفق موقفه، أن يكون وصياً على اختيارات المغاربة. كما رفض ما اعتبره محاولة للتضييق على الاختيارات السياسية للأفراد.

وأكد بادل أن اختياره السياسي يرتبط بقناعته الشخصية. وربط ذلك بالمبادئ التي يؤكد أن حزب الأصالة والمعاصرة يرتكز عليها.

 إشادة بتواصل وزراء الأصالة والمعاصرة

أشاد بادل، في بلاغه، بطريقة تواصل وزراء حزب الأصالة والمعاصرة مع المنتخبين الجماعيين.

وقال إن هؤلاء الوزراء حرصوا على بناء قنوات تواصل دائمة وفعالة مع مختلف المنتخبين. واعتبر أن هذا التواصل لم يرتبط بالانتماء الحزبي.

وأوضح أن التعاون والتنسيق وخدمة الشأن العام شكلت أساس هذا التواصل. وأضاف أن خدمة المواطنين والدفاع عن المصلحة العامة مسؤولية مشتركة تتجاوز الاعتبارات الحزبية.

ويرى بادل أن هذا النهج يعكس، حسب تعبيره، طبيعة المنهجية التي جعلته يختار «الأصالة والمعاصرة».

 المواطنون عززوا قرار الترشح

قال عثمان بادل إن قناعته السياسية لا يمكن أن تنفصل عن مطالب الشارع. وأكد أن انضمامه إلى حزب الأصالة والمعاصرة ارتكز على اقتناعه بمبادئه وأفكاره.

وأضاف أن تفاعله مع المواطنين عزز هذا القرار. وأشار إلى أن المواطنين الذين صوتوا عليه عبروا، وفق بلاغه، عن رغبتهم في الالتحاق جماعياً بحزب الأصالة والمعاصرة.

وأكد بادل أنه استجاب لهذا الطلب عن قناعة. وقال إن قراره لم يكن نتيجة تردد أو شك.

ويأتي هذا الرد في سياق التحضير للاستحقاقات التشريعية المقبلة. ويترشح عثمان بادل باسم حزب الأصالة والمعاصرة عن دائرة سطات، وفق البلاغ الصادر عنه في 26 غشت 2026.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts