مروان شبعتو يغادر التجمع الوطني للأحرار ويلتحق بحزب الأصالة والمعاصرة

مروان شبعتو
مروان شبعتو

أعلن مروان شبعتو، النائب البرلماني عن إقليم ميدلت، مغادرته حزب التجمع الوطني للأحرار. وقال إنه قرر مواصلة مساره السياسي من داخل حزب الأصالة والمعاصرة.

وأوضح شبعتو أن قراره جاء بعد سنوات من العمل داخل التجمع الوطني للأحرار. وأكد أن الخطوة لم تكن نتيجة خلاف شخصي أو لحظة غضب.

 مروان شبعتو يكشف أسباب مغادرة التجمع

قال مروان شبعتو إن قراره جاء بعد تراكمات ومواقف متعددة. وأوضح أن هذه المواقف أثرت، حسب تقديره، على قدرته في الدفاع عن إقليم ميدلت.

وأضاف أن الإقليم لم يحظ، خلال الفترة الأخيرة، بالاهتمام الذي يستحقه داخل الحزب. كما قال إن جهود منتخبي الحزب ومناضليه في الميدان لم تجد دائماً الصدى نفسه مركزياً.

وأشار شبعتو إلى أن اللقاء الحزبي الأخير في ميدلت عمق هذا الشعور لديه. وكان ينتظر، وفق بيانه، أن تشكل المحطة مناسبة قوية تليق بالإقليم ومناضليه.

 حضور حكومي غائب خلال لقاء ميدلت

توقف النائب البرلماني عند حضور رئيس الحزب خلال اللقاء. وقال إنه يقدر حضور رئيس التجمع الوطني للأحرار.

لكنه أشار في المقابل إلى غياب الحضور الحكومي. وقال إن عدداً كبيراً من الوزراء والقيادات انتقلوا إلى إقليم آخر وقضوا فيه وقتاً أطول.

واعتبر شبعتو أن الأمر قد يبدو للبعض تفصيلاً تنظيمياً. لكنه قال إن الأمر يكتسي أهمية بالنسبة إلى المنتخب الذي يعمل في الميدان.

وأوضح أن المنتخب يحتاج إلى إقناع المواطنين بحضور حزبه إلى جانبهم. لذلك رأى أن مستوى الحضور الحزبي يكتسي أهمية في علاقته بالساكنة.

وأكد أنه تجاوز هذا الموقف، كما تجاوز مواقف أخرى قبلَه. لكنه قال إن ملف الصناعة التقليدية شكل نقطة التحول الأساسية.

 ملف الصناعة التقليدية يفجر الخلاف

قال شبعتو إنه التقى عدداً من مهنيي الصناعة التقليدية في إقليم ميدلت. كما استمع إلى المشاكل التي يعاني منها القطاع.

وأوضح أنه التزم أمام المهنيين بترتيب لقاء مع كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية. وكان الهدف، حسب بيانه، تمكين المهنيين من عرض مشاكلهم والبحث عن حلول لها.

وأكد شبعتو أن الأمر لم يرتبط بمصلحة شخصية. وقال إنه تحرك بصفته نائباً برلمانياً يحمل ملف مواطنين وقطاعاً له وزنه داخل الإقليم.

وأشار إلى أن محاولاته للتواصل مع كاتب الدولة استمرت أكثر من شهر. وقال إن اتصالاته المتكررة لم تلق جواباً، وفق روايته.

وأضاف أن الوضع وضعه أمام مهنيين ينتظرون منه جواباً. وقال إنه اضطر إلى إبلاغهم بعدم تلقيه جواباً من المسؤول الحكومي المعني.

 «ما قيمة الموقع السياسي إذا لم يخدم الناس؟»

اعتبر شبعتو أن جوهر المشكلة لا يتعلق بعدم الرد على اتصالاته الشخصية. وقال إن الأمر يرتبط بقدرته كنائب برلماني على نقل ملفات المواطنين.

وأوضح أن المنتخب يتواصل مع المسؤول الحكومي حاملاً مشاكل المواطنين. لذلك اعتبر أن من حقه إيجاد من يصغي إلى هذه المطالب، حتى في حال تعذر عقد اللقاء.

وقال إنه لا يطلب امتيازاً بسبب صفته البرلمانية. كما شدد على أنه لا يريد معاملة خاصة.

لكنه تساءل عن قيمة الموقع السياسي إذا لم يساعده على خدمة المواطنين. وقال إن هذا السؤال شكل أحد دوافع قراره بمغادرة الحزب.

احترام لقيادات التجمع واختيار الأصالة والمعاصرة

أكد شبعتو أنه يغادر التجمع الوطني للأحرار دون خصومة مع أحد. كما قال إنه لا ينكر التجارب والعلاقات التي عاشها داخل الحزب.

وأعرب عن احترامه لعدد من قيادات الحزب ومناضليه. وخص رئيس الحزب بالتقدير، إلى جانب كل من اشتغل إلى جانبه خلال السنوات الماضية.

وفي المقابل، أعلن اختياره مواصلة مساره السياسي داخل حزب الأصالة والمعاصرة. وقال إنه يدرك مسؤولية هذا الاختيار وما يترتب عنه.

وأكد أن انتقاله لا يعني التنكر لتجربته السابقة. كما قال إنه لا يحمل معه خصومة مع أي طرف.

وأوضح أن هدفه يتمثل في استعادة المعنى الذي يريده للعمل السياسي. ويرى أن هذا المعنى يرتبط بالقرب من سكان إقليم ميدلت والدفاع عن قضاياهم.

مروان شبعتو: ميدلت أساس المرحلة المقبلة

قال شبعتو إن تجربته علمته أن المواقع الحزبية ليست دائمة. وأضاف أن قيمة هذه المواقع ترتبط بما توفره للمنتخب لخدمة المواطنين.

وأكد أنه يغادر موقعاً سياسياً ويبدأ تجربة جديدة. لكنه شدد على أنه لا يغادر الالتزام الذي حمله منذ بداية مساره.

وختم النائب البرلماني بيانه بالتأكيد على مكانة إقليم ميدلت في مساره. وقال إن الإقليم وساكنته سيظلان أساس كل خطوة سياسية مقبلة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts