عبر مواطنون بالدار البيضاء، اليوم الأربعاء، عن أملهم في تحسن الأوضاع خلال المرحلة المقبلة.
وقال مواطنون، عقب الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية، إنهم أدوا واجبهم الوطني واختاروا من يرون أنه قادر على خدمة المواطنين.
وفي تصريحاتهم، ركز الناخبون على ملفات الصحة والتعليم والشغل، إلى جانب تحسين ظروف الشباب وتوفير المرافق الضرورية.
https://fb.watch/JPCpJOgUR4/?mibextid=wwXIfr
كما شددوا على أهمية ترجمة الوعود الانتخابية إلى إجراءات ملموسة، مؤكدين أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى العمل أكثر من الكلام.
مواطنون يأملون تحسن الأوضاع بعد التصويت
وعقب مشاركتهم في الاقتراع، عبر المواطنون عن أملهم في تحسن الأوضاع خلال السنوات المقبلة.
وقال أحد الناخبين إن المواطنين يتطلعون دائما إلى الخير، ويرغبون في رؤية نتائج إيجابية بعد كل استحقاق انتخابي.
وفي المقابل، دعا إلى تشجيع المنتخبين ومساعدتهم على أداء مهامهم، لأن نجاحهم، بحسب رأيه، سينعكس على المواطنين.
وأضاف أن المواطنين ينتظرون تحسنا ملموسا في الوضع العام، بعد سنوات شهدت نقاشا واسعا حول عدد من الملفات.
الصحة والتعليم والشباب في صدارة انتظارات الناخبين
وفي هذا الصدد، وضع مواطنون قطاعات الصحة والتعليم والشباب ضمن أبرز أولويات المرحلة المقبلة.
وأكدوا أن الشباب يحتاجون إلى فرص أفضل، إلى جانب مرافق تساعدهم على قضاء أوقاتهم وتطوير قدراتهم.
كما عبروا عن رغبتهم في رؤية المنتخبين يعملون على تحسين الخدمات الأساسية، خصوصا في المجالات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين.
وبحسب تصريحاتهم، ينتظر المواطنون من المسؤولين الجدد الاهتمام بهذه الملفات والعمل على تحقيق نتائج ملموسة.
الناخبون يطالبون بتحويل الوعود إلى إجراءات
ومن جهة أخرى، شدد المواطنون على ضرورة الوفاء بالوعود التي يقدمها المرشحون خلال الحملات الانتخابية.
وقال أحد المتحدثين إن المواطنين لا يحتاجون إلى الكلام فقط، بل ينتظرون إجراءات واضحة تستجيب لحاجاتهم.
وأضاف أن الناخبين يمنحون المنتخبين ثقتهم لمدة خمس سنوات، وينتظرون منهم خلال هذه الفترة العمل على تحسين أوضاع البلاد.
وفي السياق ذاته، دعا المتحدثون إلى الاهتمام بالتشغيل والسكن وتحسين ظروف الفئات التي تحتاج إلى دعم أكبر.
خمس سنوات جديدة أمام المنتخبين
ومع انتهاء عملية التصويت، وضع المواطنون آمالهم على المرحلة المقبلة، منتظرين نتائج أفضل في عدد من المجالات.
وأكدوا أن الناخب يؤدي واجبه الوطني عندما يشارك في الانتخابات، لكنه ينتظر في المقابل من ممثليه العمل لصالح المواطنين.
كما دعوا المنتخبين إلى استثمار السنوات الخمس المقبلة في خدمة الصالح العام، وتحسين الخدمات، وتوفير فرص أفضل للشباب.
وبينما عبر المواطنون عن أملهم في المستقبل، شددوا على أن قيمة الانتخابات تظهر أيضا في قدرة المنتخبين على تنفيذ ما تعهدوا به خلال الحملة.