توافد ناخبون وناخبات، اليوم الأربعاء، على مكاتب التصويت بمدينة الرباط للمشاركة في الانتخابات التشريعية.
وأدلى عدد من الناخبين بأصواتهم، معربين عن تطلعات مختلفة بشأن المرحلة المقبلة. كما تحدثوا عن أهمية المشاركة في العملية الانتخابية واختيار ممثليهم بمجلس النواب.
وفي هذا الصدد، أبدى ناخبون استقت وكالة المغرب العربي للأنباء تصريحاتهم بعد التصويت، آمالهم في أن تفرز الانتخابات حكومة قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
ناخبة في الـ76: المشاركة خطوة أساسية للمواطنة
وحرصت ربيعة، البالغة 76 سنة، على التوجه إلى مكتب التصويت لأداء واجبها الانتخابي.
وقالت إنها شاركت في الاقتراع إسوة بباقي المواطنين، معربة عن أملها في أن يتحمل المنتخبون الجدد مسؤولياتهم كاملة.
وفي السياق نفسه، تمنت ربيعة أن يساهم المنتخبون في تحسين ظروف عيش المواطنين. كما اعتبرت المشاركة في الاقتراع خطوة أساسية للتعبير عن المواطنة.
وأضافت أنها تأمل أن تكلل هذه الاستحقاقات بما فيه «خير للبلاد والعباد».
يونس: التصويت واجب وطني
من جانبه، توجه يونس، البالغ 52 سنة، إلى مكتب التصويت مرفوقا بزوجته، التي أدلت بدورها بصوتها.
وأكد أن التوجه إلى صندوق الاقتراع يمثل «تأدية للواجب الوطني من أجل اختيار ممثلي الأمة في الولاية التشريعية المقبلة».
وفي المقابل، شدد يونس على أهمية تحمل المنتخبين والقائمين على تدبير الشأن العام مسؤولياتهم.
كما دعا إلى أن يكون هؤلاء «على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم لخدمة المصلحة العامة والنهوض بشؤون البلاد».
فاطمة تضع الصحة والتعليم ضمن الأولويات
أما فاطمة، وهي سيدة خمسينية، فعبرت عن سعادتها بالمشاركة في عملية التصويت.
وتمنت أن تفرز الانتخابات نخبة قادرة على النهوض بعدد من القطاعات الحيوية. وخصت بالذكر قطاعي الصحة والتعليم، بما يستجيب، وفق تعبيرها، لتطلعات مختلف فئات المجتمع.
وبذلك، ربطت فاطمة مشاركتها الانتخابية بانتظارات اجتماعية تضع تحسين الخدمات الأساسية ضمن الأولويات.
شباب الرباط يشاركون في الاقتراع
ومن جهته، أكد محمد أمين، البالغ 28 سنة، أهمية مشاركة الشباب في العملية الانتخابية.
وقال إن مشاركة هذه الفئة «أمر ضروري باعتبارهم جيل الغد». كما أشار إلى أن التصويت يمثل حقا دستوريا وسلوكا مواطنا لاختيار نواب الأمة للسنوات الخمس المقبلة.
وعلاوة على ذلك، أعرب محمد أمين عن أمله في أن يعمل المنتخبون الجدد على الاستجابة لتطلعات المواطنين.
كما عبر عن تطلعه إلى أن تساهم المرحلة المقبلة في ضمان مستقبل أفضل للشباب.
ناخب يشارك في التصويت بالوكالة عن شقيقه المقيم بأمريكا
وفي سياق متصل، قال وليد، وهو شاب في العشرينيات من عمره، إنه توجه إلى مكتب التصويت لممارسة حقه الدستوري والديمقراطي.
وأوضح أنه اختار الحزب الذي أقنعه ببرنامجه، معربا عن سعادته بالمشاركة في العملية الانتخابية.
وأضاف أن مشاركته اكتسبت، بالنسبة إليه، خصوصية إضافية، بعدما أدلى بصوته نيابة عن شقيقه التوأم المقيم في الولايات المتحدة، عن طريق الوكالة.
وتعكس هذه التصريحات تنوع دوافع الناخبين للمشاركة في الاقتراع، بين أداء الواجب الوطني، والتعبير عن المواطنة، وانتظار تحسين الخدمات والاستجابة لتطلعات المواطنين.