بنسعيد يتسلم قطاع الرياضة من برادة ويؤكد أولوية الرياضة المدرسية

تسلم محمد المهدي بنسعيد قطاع الرياضة من محمد سعد برادة، ودعا إلى مواصلة التنسيق بين قطاعات الشباب والتعليم والرياضة، مع إعطاء أهمية خاصة للرياضة المدرسية.
بنسعيد يتسلم قطاع الرياضة من برادة ويؤكد أولوية الرياضة المدرسية

تسلم محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والرياضة، مهام تدبير قطاع الرياضة من محمد سعد برادة، الوزير السابق للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

وجرت مراسم تسليم السلط، الجمعة 16 أكتوبر 2026، بالرباط، عقب تعيين أعضاء الحكومة الجديدة.

وأكد بنسعيد، خلال هذه المناسبة، أهمية مواصلة التعاون بين قطاعات الشباب والتعليم والرياضة. وشدد على ضرورة البناء على المكتسبات التي تحققت خلال الولاية السابقة، بما يضمن استمرارية العمل المشترك في المجالات ذات الصلة.

وتتصدر الرياضة المدرسية الملفات التي دعا الوزير الجديد إلى مواصلة تطويرها. كما شدد على أهمية التنسيق بين المسؤولين عن قطاع الرياضة وأطر التربية الوطنية، بالنظر إلى دور الرياضة المدرسية في بناء منظومة رياضية قوية.

الرياضة المدرسية ضمن أولويات المرحلة الجديدة

أكد محمد المهدي بنسعيد أن النهوض بالرياضة المدرسية يتطلب تنسيقا مستمرا بين القطاعات المعنية. وأبرز أهمية مواصلة العمل المشترك بين وزارتي الشباب والرياضة والتربية الوطنية، بما يدعم المكتسبات المحققة خلال المرحلة السابقة.

وتشكل الرياضة المدرسية أحد المجالات التي تربط بين المنظومتين التعليمية والرياضية. فهي تتيح للتلاميذ فرص ممارسة الأنشطة الرياضية، كما تساعد على اكتشاف المواهب التي يمكن أن تتطور داخل الأندية والمنتخبات.

ودعا بنسعيد إلى تثمين الجهود التي بذلتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة. كما أكد أهمية مواصلة المبادرات المرتبطة بالطفولة والشباب، بالنظر إلى تقاطع اختصاصات القطاعات الحكومية المعنية بهذه الفئات.

ويبرز هذا التوجه أهمية التنسيق المؤسساتي في تدبير الملفات المشتركة. فانتقال قطاع الرياضة إلى وزارة جديدة لا يلغي الحاجة إلى التعاون مع قطاع التربية الوطنية، خصوصا في البرامج المرتبطة بالمدرسة والتلاميذ.

انتقال قطاع الرياضة في إطار الهيكلة الحكومية الجديدة

يأتي تسليم السلط بين بنسعيد وبرادة في أعقاب إعادة توزيع الاختصاصات ضمن الحكومة الجديدة. وأصبح قطاع الرياضة تابعا لوزارة الشباب والثقافة والرياضة، بعدما كان ضمن اختصاصات وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

ويضع هذا التغيير مسؤولية تدبير القطاع الرياضي ضمن إطار مؤسساتي جديد. كما يفرض مواصلة التنسيق مع القطاعات التي تتقاطع برامجها مع الرياضة، وفي مقدمتها التربية الوطنية والشباب.

وتتطلب المرحلة المقبلة الحفاظ على التعاون بين الأطر الإدارية والمسؤولين عن البرامج المشتركة. ويشمل ذلك المبادرات المرتبطة بالرياضة المدرسية، إلى جانب الملفات التي تهم الطفولة والشباب.

وحضر مراسم تسليم السلط صلاح الدين عبقري، الوزير المنتدب المكلف بالشباب، إلى جانب الكاتب العام للوزارة وعدد من الأطر الإدارية. وجرت المراسم في سياق انتقال المسؤوليات بين أعضاء الحكومة الجديدة، عقب التعيينات الملكية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts