أعلن حسن الدرهم ترشحه باسم حزب التقدم والاشتراكية بدائرة العيون. ويخوض الدرهم الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026. وبذلك يعود إلى المنافسة البرلمانية بعد غياب عن انتخابات 2021.
وأكد الدرهم التحاقه رسميا بحزب التقدم والاشتراكية. وقدم الحزب باعتباره إطارا سياسيا وطنيا يؤمن بالديمقراطية والعدالة الاجتماعية. كما اعتبر خدمة المواطن والوطن جوهر المشروع السياسي للحزب.
ويعد الدرهم من الوجوه السياسية المعروفة بالأقاليم الجنوبية. وسبق له رئاسة جهة العيون الساقية الحمراء وجماعة الوطية. كما شغل عضوية مجلس النواب باسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
ويمثل القرار تحولا جديدا في مساره الحزبي. فقد ارتبط اسم الدرهم لسنوات طويلة بالاتحاد الاشتراكي. لكنه اختار خوض انتخابات 2026 بألوان حزب “الكتاب”.
ترشح حسن الدرهم في العيون
قال حسن الدرهم إن قراره ينسجم مع قناعاته الوطنية. وأضاف أن العمل السياسي يمثل مسؤولية ورسالة. وأكد أنه لا ينظر إليه باعتباره موقعا أو مكسبا.
وأوضح الدرهم أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود الكفاءات الوطنية. كما دعا إلى عمل سياسي جاد ومسؤول. وربط ذلك بمواجهة التحديات السياسية والتنموية التي تعرفها البلاد.
وشدد على ضرورة خدمة المواطنين والإنصات إلى مطالبهم. كما أكد أهمية الترافع عن قضاياهم بصدق ونزاهة. واعتبر القرب من الساكنة أساس المسؤولية السياسية.
وقدم الدرهم خطوته الجديدة باعتبارها امتدادا لمساره الميداني. كما ربطها بصيانة المكتسبات وتعزيز التنمية. وأضاف أن العمل السياسي يجب أن يعيد الثقة في المؤسسات.
ولا يتضمن الإعلان تفاصيل البرنامج الانتخابي الذي سيقدمه الدرهم. كما لم يكشف عن أولويات لائحته داخل دائرة العيون. ويرتقب أن تظهر هذه المعطيات خلال الحملة الانتخابية.
حزب التقدم والاشتراكية يمنح الدرهم التزكية
أعلن حزب التقدم والاشتراكية تزكية حسن الدرهم بدائرة العيون، وفق تقارير صحفية منشورة يوم 27 يوليوز 2026. وكانت الدائرة ضمن المناطق التي لم يكشف الحزب سابقا عن أسماء مرشحيها.
ويمنح التحاق الدرهم الحزب اسما سياسيا معروفا في المنطقة. كما يعزز حضور “الكتاب” داخل الأقاليم الجنوبية، قبل أسابيع من انطلاق الاستحقاق التشريعي.
وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن مفاوضات بين الدرهم والحزب. وجاء إعلان التزكية ليحسم الجهة السياسية التي سيخوض باسمها الانتخابات.
ويراهن حزب التقدم والاشتراكية على توسيع تمثيله البرلماني. كما يعمل على تقديم مرشحين بعدد من الدوائر المحلية. وأعلن الحزب خلال يوليوز عن جزء كبير من لوائحه الانتخابية.
ويضع ترشح الدرهم الحزب أمام اختبار انتخابي مهم بالعيون. وتعرف الدائرة عادة منافسة بين أسماء سياسية وازنة. كما تحظى نتائجها باهتمام واسع داخل المشهد الحزبي الوطني.
عودة إلى الانتخابات بعد غياب
بدأ حسن الدرهم مساره البرلماني باسم الاتحاد الاشتراكي. وخاض أول استحقاق تشريعي بألوان الحزب سنة 2007، بحسب المعطيات المنشورة حول مسيرته.
وغاب الدرهم عن الانتخابات التشريعية لسنة 2021. لكنه أعلن خلال يوليوز 2026 قراره العودة إلى السباق. وربط قراره بنداءات تلقاها من فعاليات ومواطنين بالمنطقة.
وكان قد أشار في إعلان سابق إلى تفكيره في الابتعاد. وبرر ذلك برغبته في فتح المجال أمام الكفاءات الشابة. لكنه قال إن مستجدات المشهد المحلي دفعته إلى مراجعة القرار.
وأكد الدرهم أنه يريد مواصلة الدفاع عن مصالح الساكنة. كما دعا إلى منافسة انتخابية تحترم إرادة الناخبين. وشدد على إشراك الشباب في تدبير الشأن العام.
ويعيد هذا الترشح الدرهم إلى واجهة المنافسة السياسية. لكنه يعود هذه المرة تحت رمز حزبي مختلف. ويحافظ في المقابل على انتمائه إلى العائلة السياسية اليسارية.
انتخابات تشريعية يوم 23 شتنبر
حددت الحكومة يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026 موعدا لانتخاب أعضاء مجلس النواب. كما حددت المراحل المرتبطة بإيداع الترشيحات والحملة الانتخابية.
وتشهد المرحلة الحالية حركة واسعة داخل الأحزاب المغربية. فقد بدأت القيادات الحزبية كشف أسماء مرشحيها. كما تتواصل المفاوضات بشأن بعض الدوائر التنافسية.
وتعد دائرة العيون من الدوائر التي تجذب اهتمام الأحزاب. ويرتبط ذلك بثقل الأسماء المتنافسة وحضورها المحلي. كما تلعب العلاقات الميدانية دورا مؤثرا في الحملات الانتخابية.
ولا يضمن إعلان التزكية الفوز بالمقعد البرلماني. إذ يبقى الحسم بيد الناخبين يوم الاقتراع. كما ستتضح ملامح المنافسة بعد إعلان جميع اللوائح المرشحة.
ويواجه الدرهم خلال حملته تحدي إقناع الناخبين بمشروعه الجديد. كما يحتاج إلى توضيح برنامجه وأولوياته للعيون. وسيشكل انتقاله الحزبي أحد محاور النقاش خلال الحملة.
التنمية والقرب من المواطنين
ركز إعلان الدرهم على التنمية المحلية والثقة في المؤسسات. كما تحدث عن أهمية العمل الميداني والقرب من المواطنين.
وأكد أن المسؤول السياسي مطالب بالإنصات إلى الساكنة. كما دعاه إلى الدفاع عن قضاياها داخل المؤسسات المنتخبة. وشدد على ضرورة العمل من أجل تعزيز المكتسبات.
ويضع هذا الخطاب قضايا التنمية في قلب حملته المقبلة. غير أن الإعلان لم يقدم مشاريع محددة أو التزامات رقمية. كما لم يحدد الملفات التي سيمنحها الأولوية.
ومن المنتظر أن يكشف الدرهم تفاصيل برنامجه خلال الفترة المقبلة. كما يرتقب أن يقدم حزب التقدم والاشتراكية تصوره لدائرة العيون.
ويفتح ترشح حسن الدرهم صفحة سياسية جديدة في مساره. كما يمنح انتخابات العيون بعدا تنافسيا إضافيا قبل اقتراع 23 شتنبر.