الانتخابات التشريعية.. المشاركة الوطنية تبلغ 21% عند الثالثة زوالا

نسبة المشاركة في الانتخابات.. 21% عند الثالثة زوالا | إحاطة

بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية 21% على الصعيد الوطني، إلى حدود الساعة الثالثة زوالا، اليوم الأربعاء.

وأعلنت وزارة الداخلية في بلاغ، أن عملية التصويت تتواصل بمختلف أنحاء المملكة، لاختيار أعضاء مجلس النواب.

وأوضحت الوزارة أن عملية الاقتراع تجري في ظروف عادية، وفق المعطيات التي توصلت بها من مختلف العمالات والأقاليم وعمالات المقاطعات.

21% نسبة المشاركة في الانتخابات عند الثالثة زوالا

وتأتي نسبة المشاركة المسجلة عند الثالثة زوالا، بينما يواصل الناخبون التوجه إلى مكاتب التصويت بمختلف مناطق المملكة.

وشهدت عدة مناطق، منذ الساعات الأولى للاقتراع، توافد ناخبين وناخبات على مكاتب التصويت للإدلاء بأصواتهم.

وفي دار بوعزة، رصدت عملية التصويت حضور عدد من الناخبين والناخبات، مع استمرار استقبال المواطنين وفق الإجراءات المعتمدة.

كما تحدث ناخبون في الرباط والدار البيضاء، عقب الإدلاء بأصواتهم، عن انتظاراتهم من المرحلة المقبلة، خصوصا في الصحة والتعليم والشغل وتحسين ظروف الشباب.

الناخبون يختارون 395 عضوا في مجلس النواب

وتجري هذه الانتخابات لاختيار 395 عضوا بمجلس النواب، في استحقاق تشريعي يشمل مختلف الدوائر الانتخابية بالمملكة.

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في اللوائح الانتخابية 15 مليونا و801 ألف و162 ناخبا وناخبة، وفق المعطيات الخاصة بهذا الاستحقاق.

ويخوض المرشحون المنافسة على مقاعد الغرفة الأولى للبرلمان، وسط تنافس حزبي على تمثيل المواطنين داخل المؤسسة التشريعية.

وتتوزع المنافسة بين الدوائر المحلية والجهوية، فيما يتوجه الناخبون إلى مكاتب التصويت لاختيار ممثليهم.

توافد الناخبين يتواصل بمختلف مناطق المملكة

ومنذ افتتاح مكاتب التصويت صباح الأربعاء، واصل المواطنون الإدلاء بأصواتهم في مختلف المدن والمناطق.

ورصدت مواد ميدانية من الرباط ودار بوعزة والدار البيضاء حضور ناخبين داخل مكاتب التصويت ومحيطها.

وفي هذا السياق، عبر عدد من الناخبين عن آمالهم في تحسين الخدمات الأساسية، بينما ركز آخرون على قضايا الشباب وفرص الشغل.

كما أكد متحدثون أهمية اختيار ممثلين قادرين، بحسب تقديرهم، على متابعة الملفات التي تهم المواطنين خلال الولاية التشريعية المقبلة.

الاقتراع يتواصل قبل الانتقال إلى فرز الأصوات

وتواصل مكاتب التصويت استقبال الناخبين خلال الفترة القانونية المحددة لعملية الاقتراع.

وفي المقابل، تتابع السلطات المحلية سير العملية الانتخابية بمختلف العمالات والأقاليم وعمالات المقاطعات.

وبعد إغلاق مكاتب التصويت، ينتقل المسار الانتخابي إلى مرحلة فرز الأصوات، قبل احتساب النتائج والإعلان عنها.

وتكتسب هذه المرحلة أهمية خاصة، لأنها ستحدد توزيع المقاعد الـ395 داخل مجلس النواب المقبل.

وتظل نسبة المشاركة قابلة للتطور مع استمرار عملية التصويت، في انتظار المعطيات التي ستعلنها وزارة الداخلية بعد ذلك.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts