دخل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على خط المسيرة الاحتجاجية التي نظمتها ساكنة منطقة “آيت بوكماز” بإقليم أزيلال، مؤكدا تفهمه لمطالب الساكنة وتنديده باستغلالها سياسيا من طرف البعض.
وسجل أخنوش، في تعقيبه على مداخلات المستشارين البرلمانيين، الثلاثاء، بمجلس المستشارين، أنه يعرف منطقة أيت بوكماز جيدا، وقضى فيها يومين، ويدرك جيدا الإشكاليات التي يعاني منها السكان، مشيرا إلى عدم إمكانية إنكار أن جميع مناطق المغرب قد وصلتها التنمية خلال السنوات الأخيرة، وإن بشكل متفاوت بينها بالنظر لمحدودية الإمكانيات وترتيب الأولويات.
وشدد على أن الوسيط السياسي، مطالَب بالقيام بدوره الحقيقي، في تنزيل حاجيات المواطنين على أرض الواقع، عوض تجييش الساكنة من أجل تحقيق مكاسب سياسية، مردفا أن على المنتخب المحلي، أو رئيس الجماعة أو رئيس الجهة، أن يضطلع بدوره كوسيط سياسي وديموقراطي، لحل مشاكل الساكنة التي يمثلها.
واستحضر رئيس الحكومة في هذا النطاق، برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، ومساهمته في فك العزلة عن العالم القروي، الذي يحظى بعناية ملكية، وتمكن من توفير الخدمات الأساسية، على غرار الطرق والصحة والمدرسة، والماء الشروب والكهرباء، في عدد من المناطق.