أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الدخول السياسي الحالي يختلف عن سابقه، باعتباره محطة مفصلية تجمع بين الدفع بالمشاريع التنموية الكبرى ومواكبة سنة انتخابية حاسمة، مشددا على أن الحكومة تواصل العمل من أجل تعزيز المكتسبات الاجتماعية، وتحقيق إنجازات على أرض الواقع.
جاء ذلك خلال كلمته في لقاء حزبي، ضمن جولة مسار الإنجازات، مساء السبت بمدينة مراكش.
وأوضح أخنوش، أن المسؤولية الملقاة على عاتق الحكومة تتمثل في تسريع إنجاز المشاريع الكبرى وتفادي الهدر الزمني، مؤكدا أن الهدف ليس تحقيق مكاسب حزبية ضيقة، بل ضمان نجاح ينعكس إيجابا على المغرب والمغاربة.
وأضاف أن رئيس الحكومة يتحمل مسؤولية أساسية في الحفاظ على التوازنات داخل التحالف الحكومي، فيما تبقى الأحزاب الثلاثة للأغلبية مطالبة بدورها بمواصلة التعاون لإيصال القطار التنموي إلى محطته النهائية.
وعرض رئيس الحكومة حصيلة مفصلة للأوراش الاجتماعية التي تم إطلاقها، حيث أبرز أن 4 ملايين أسرة تستفيد اليوم من الدعم المباشر الذي يتراوح ما بين 500 و1200 درهم، مقارنة بـ75 ألف أسرة فقط في النظام السابق.
كما سجل انخراط 300 ألف أرملة ضمن منظومة الدعم، إلى جانب 11 مليون مستفيد من التأمين الإجباري عن المرض التضامني.
وفي ما يخص تحسين الدخل، كشف أخنوش أن حجم الزيادات في الأجور بلغ مستوى غير مسبوق يناهز 45 مليار درهم، مبرزا أن هذه الزيادات شملت مختلف الفئات: 20 في المائة في القطاع الخاص، و25 في المائة في القطاع الفلاحي، إضافة إلى زيادات تراوحت بين 3000 و3900 درهم لفائدة الأطباء والأساتذة الجامعيين.
واعتبرأخنوش أن هذه الإجراءات تندرج في إطار دعم الطبقة المتوسطة، التي استفادت أيضا من برامج السكن وسياسات جديدة لتخفيف الأعباء.
وبخصوص الاستثمار، شدد رئيس الحكومة على أن المغرب حقق قفزة نوعية، إذ سجل مستوى غير مسبوق من الاستثمارات بفضل مناخ الثقة والاستقرار السياسي، قائلا: “الاستثمار لا يأتي بمحض الصدفة، بل لأنه يوجد عمل جاد وبيئة سليمة بفضل توجيهات جلالة الملك محمد السادس”.
وخلص أخنوش إلى التأكيد على أن الإنصات للمواطنين سيستمر إلى آخر يوم من عمر الحكومة، داعيا مناضلي حزبه إلى مواصلة الحضور الميداني والتفاعل مع المواطنين، من أجل بناء “مغرب المستقبل”، مغرب يليق بتطلعات الأجيال القادمة وينال رضى الملك والشعب.