إدريس لشكر: الكشف عن مضمون مشاورات المنصوري بعد لقاء الأحزاب

إدريس لشكر ومشاورات تشكيل الحكومة

أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن الكشف عن مضمون مشاوراته مع فاطمة الزهراء المنصوري سيأتي بعد استكمال لقاءاتها مع باقي الأحزاب السياسية. وأوضح أن تفاصيل هذه المشاورات ستظل سرية إلى حين انتهاء الجولة الحالية.

وجاء تصريح لشكر، الأربعاء بالرباط، عقب لقاء جمعه بفاطمة المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة. ويندرج الاجتماع ضمن المشاورات التي تجريها مع الأحزاب السياسية.

وقال لشكر إن مضمون المشاورات سيظل «في ظل الأمانات»، معربا عن تفاؤله إلى حين استكمال المنصوري جولتها مع مختلف الأحزاب. ولم يكشف المسؤول الحزبي عن تفاصيل النقاش أو عن موقف حزبه من المرحلة الحكومية المقبلة.

 مضمون مشاورات إدريس لشكر يظل طي الكتمان

شدد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على أن حزبه لن يكشف حاليا مضمون اللقاء. وربط الإعلان عن تفاصيل المشاورات باستكمال المنصوري اتصالاتها مع باقي الأحزاب السياسية.

ويعني هذا الموقف أن تفاصيل الاجتماع لن تُعلن خلال هذه المرحلة. كما لم يقدم لشكر معطيات بشأن نتائج اللقاء أو طبيعة المقترحات التي ناقشها الطرفان.

وتأتي هذه المشاورات في سياق الاتصالات السياسية التي تقودها رئيسة الحكومة المعينة لتشكيل الحكومة الجديدة. وتشمل الجولة لقاءات مع الأحزاب السياسية، قبل اتضاح المواقف المرتبطة بالمرحلة المقبلة.

ولم يحدد لشكر موعدا دقيقا للكشف عن مضمون المشاورات. واكتفى بالإشارة إلى أن الإعلان سيأتي بعد انتهاء المنصوري من لقاءاتها مع مختلف الأحزاب.

لشكر يهنئ المنصوري بتعيينها رئيسة للحكومة

وبمناسبة اللقاء، هنأ إدريس لشكر فاطمة الزهراء المنصوري على الثقة الملكية التي حظيت بها. وأشار إلى تعيين الملك محمد السادس لها رئيسة للحكومة.

واعتبر لشكر أن هذا التعيين يشكل خطوة مهمة في مسار المجتمع المغربي. ووصفه بأنه «قفزة حقيقية» نحو الحداثة والمساواة بين الرجال والنساء.

ويبرز هذا التصريح البعد الذي يمنحه الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لقضية تمثيلية النساء في مواقع المسؤولية. فقد أكد لشكر أن الحزب يعتبر القضية النسائية قضية مركزية.

 المساواة بين الرجال والنساء في صلب موقف الاتحاد الاشتراكي

ربط لشكر تعيين المنصوري بتطوير المجتمع وتعزيز المساواة. وأكد أن اهتمام حزبه بالقضية النسائية يندرج ضمن مبادئه الأساسية.

ويأتي هذا الموقف في سياق تعيين امرأة على رأس الحكومة. وقد ركز لشكر على الرمزية السياسية والاجتماعية لهذه الخطوة، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن انعكاساتها على السياسات الحكومية المقبلة.

كما لم يعلن الكاتب الأول للحزب عن موقف نهائي بشأن المشاركة في الحكومة الجديدة. وانصب تصريحه أساسا على سرية المشاورات، وتهنئة المنصوري، وأهمية المساواة بين النساء والرجال.

 حضور ممثلين عن الحزبين

وشهد اللقاء حضور عدد من ممثلي حزب الأصالة والمعاصرة. وشارك عن الحزب كل من عبد اللطيف وهبي، وفوزي لقجع، وأحمد خشيشن.

كما حضر عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مصطفى عجاب.

ويأتي الاجتماع ضمن الجولة التي تجريها المنصوري مع الأحزاب السياسية. وينتظر أن تتضح مواقف الأطراف المعنية بعد استكمال هذه اللقاءات، وفق ما أعلنه لشكر.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts