رد البرلمانيين على فيديو وصور حلويات الافتتاح

علم “إحاطة” أن النواب غاضبون من بعض المواقع الإلكترونية، التي نشرت شريط فيديو وصور لأشخاص يحملون حقائب وعلب بها حلويات افتتاح البرلمان، الجمعة الماضي، والتعليق عليها بأنهم برلمانيين، دون التأكد من صحة ذلك.
وأكد أكثر من مصدر أن الأمر لا يتعلق ببرلمانيين، لا من مجلس النواب ولا من مجلس المستشارين، وإنما بأشخاص آخرين، كانوا بالبرلمان.
وفي أول رد فعل على نشر الفيديو والصور المسيئة للبرلمانيين، أدان رؤساء الفرق والمجموعة النيابية، بالإجماع، وشجبوا ما يتعرض له مجلس النواب من نعوت، وأوصاف اعتبروها “كاذبة ومغرضة”، في حق أعضائه، “وفي حق أساليب ومناهج عمله، من بعض المنابر الإعلامية”، وأكدوا عن “خلو هذه الادعاءات من أي صحة”، و”عن عدم قدرة هذه المنابر الرفع من مستوى النقاش إلى فضاء التحليل والتقييم الذي يعد قاعدة ثمينة في العمل الإعلامي بوجه عام”.
وفي المقابل، أكد رؤساء الفرق والمجموعة النيابية بمجلس النواب، المشاركون في اجتماع مع الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، صباح اليوم الاثنين، على “نبل الرسالة الإعلامية، التي تقوم بها العديد من المنابر بكل احترافية ومهنية، حيث سيظل مجلس النواب شريكا لها ومنفتحا عليها دعما لاستراتيجية التواصل التي ينص عليها نظامه الداخلي”.
وكان رئيس مجلس النواب رؤساء الفرق النيابية استحضروا، في بداية الاجتماع، “باعتزاز وتقدير الخطاب الملكي، بمناسبة افتتاح السنة التشريعية مذكرين بمضامينه وما حفل به من إشارات تعد مبعث فخر واعتزاز للمؤسسة التشريعية، تقديرا من جلالته حفظه الله لدورها في المساهمة في دينامية الإصلاح التي تعرفها بلادنا في نطاق الأسرة الواحدة والمصلحة العليا للوطن”.

كما استحضر المشاركون في الاجتماع الأوراش الإصلاحية التي تضمنها الخطاب الملكي، والآليات الكفيلة بتفعيلها، ودور مجلس النواب وانخراطه في الدينامية الإصلاحية، التي أصبحت قاعدة وأسلوبا في عمله الرقابي والتشريعي، وفي مختلف مجالات اختصاصاته الدستورية.
وفي إطار هذه التعبئة الشاملة لكافة مكونات المجلس أغلبية ومعارضة أكد المشاركون في الاجتماع على مواصلة رسالتهم الوطنية وتكريس المزيد من الجهد والوقت في المساهمة الصادقة في الأوراش الاجتماعية والاقتصادية التي أصبحت عنوانا للمرحلة الحالية والمقبلة، وتم التأكيد مجددا على ضرورة دعم الجبهة الداخلية ومقاومة أساليب التيئيس والتبخيس والإشاعات المغرضة التي تحاول يائسة المس بالمسار السليم الذي تنهجه بلادنا والخيارات التي تعتمدها على المستويات الاجتماعية والاقتصادية.

Total
0
Shares
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشورات ذات الصلة