أولمبيك آسفي يمارس بلطجة في حق الفرق الصغرى

مازال تعنت مكتب نادي أولمبيك آسفي لكرة القدم متواصلا في شأن الاذعان والرضوخ لقرار رئيس جماعة آسفي لما منح لفريق الرجاء الرياضي لآسفي ترخيصا لمدرسة الفريق من أجل إجراء التداريب أيام الأربعاء والسبت، مناصفة مع مدرسة أولمبيك أسفي، وهو الإجراء الذي أعاد من خلاله رئيس جماعة آسفي الحق لأصحابه، منهيا بذلك احتكار وهيمنة الأولمبيك على ملعب الجريفات عانت منه الفرق الصغرى لردح من الزمن.
وأشار مصدر من نادي الرجاء إلى أنه من المفترض في مسيري أولمبيك أسفي الاحتكام إلى العقل والمنطق فما دام أن جماعة أسفي هي المالكة للملعب فهي التي يخول لها القانون إصدار التراخيص لاستغلاله، والحالة هذه أن رفض أولمبيك آسفي الاذعان لقرارات رئيس الجماعة، هو خروج عن الصواب، ورفض للمشروعية، وعودة لزمن السيبة، والتسيب وهو ما لا يرضاه المسفيويون لفريقهم الأول والذي يعتزون به منذ أن كان تحت اسم الاتحاد الرياضي الى اسم أولمبيك آسفي (اوسيس) مرورا باسم نادي الوداد الرياضي.
وأضاف المصدر أن تحمل المسؤولية في هيئة ما تقتضي من المسؤول الاحتكام والرضوخ للقوانين الجاري بها العمل في البلد سواء منها القوانين العامة أو القوانين التنظيمية وأن أي خروج عنها يضر بسمعة الفريق ومسؤوليه .
وأشار المصدر إلى أن ما يقوم به مسؤولو أولمبيك آسفي بملعب الجريفات، ورفضهم السماح لمدرسة نادي رجاء آسفي بإجراء تداريبه يذكر بزمن التسيب والفوضى، موضحا أن الرجاء يتوفر على ترخيص قانوني صادر عن رئيس جماعة آسفي، الذي كان عادلا في قراره، ولم يحرم مدرسة أولمبيك آسفي من تداريبها، رغم عدم توفرها على ترخيص قانوني، بل قسم الحصة مناصفة بين المدرستين .
للتذكير ففضاء “الكارتينغ الرياضي” هو ملك جماعي منحته جماعة آسفي لنادي أولمبيك أسفي فكان من الأولى الاستفادة من هذا المكتسب من طرف مسيري الأولمبيك، بالاستثمار في الملاعب لصالح فئات ومدرسة الفريق، كما كان من الأجدر الاستفادة من مداخيل المدرسة لتصب في هذا الهدف .
وأخيرا تمنى المصدر أن يرضخ من مسيرو أولمبيك آسفي للمشروعية والابتعاد عن أساليب البلطجة، التي تضر بهم أكثر، وتضر بسمعة الفريق ومشيرا إلى أن التعاون مع الفرق الصغرى وعدم مزاحمتها في ملاعب كانت مخصصة لها في الاصل، هو عين الصواب .
وفي الأخير شكر المصدر رئيس الجماعة على حسن الانصات لمطالب الطرف المستضعف، وتفهمه لموقفهم أمام تعنت وجبروت مكتب نادي أولمبيك أسفي.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة