المغرب يحصد جوائز بمعرض أرخميدس للاختراعات والابتكارات التكنولوجية بروسيا

فاز المغرب، الممثل بمختبرات البحث والتطوير والابتكار “سمارتي لاب” وLPRI  التابعين للمدرسة المغربية لعلوم المهندس، بميداليتين ذهبيتين وميدالية فضية بالمعرض الدولي للاختراعات والابتكارات ، التكنولوجية “أرخميدس”، بالعاصمة الروسيّة موسكو، المنظم من 26 إلى 30 من شهر مارس 2019.

معرض موسكو الدولي للاختراعات والابتكارات التكنولوجية “أرخميدس” هو المعرض الوحيد الذي يعنى بالمخترعين بروسيا، ويقام بدعم من المنظمة العالمية للملكية الفكرية وإدارة رئيس الاتحاد الروسي والاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين وحكومة مدينة موسكو وغرفة التجارة والصناعة للاتحاد الروسي ووزارة الدفاع للاتحاد الروسي وجمعية المخترعين المبتكرين الروسية.

وتعد هذه المرة الثانية التي يفوز بها المغرب عبر المختبرين  بحصده في الدورة العشرين لهذا المعرض في مايو 2017 الجائزة الدولية للابتكار التكنولوجي بالاضافة الى الميدالية الذهبية ، و تمكنت المدرسة المغربية للعلوم الهندسية مرة أخرى من إزالة الجوائز المرموقة على الرغم من جودة الاختراعات المقدمة ووجود دول العالم الرائدة في مجال الاختراع مثل كوريا الجنوبية وتايلاند. بفضل ثلاثة اختراعات جديدة  هذه السنة والمتجلية في “SmarTraffic” و “E-Braille Ring” و ” Smarty Factory 4.0 “.، استطاع المغرب الممثل بالمدرسة المغربية لعلوم المهندس، من خلال مختبر الأبحاث “سمارتي لاب”، و LPRI والعارض الإفريقي الوحيد في هذه الدورة، إلى جانب العديد من العارضين الدوليين من الدول الأوروبية والآسيوية، أن يحقق إنجازا كبيرا للمغرب.

ويُعتبر ابتكار “SmarTraffic” الذي حاز في هذه المسابقة على ميدالية ذهبية بمثابة نظامًا لا مركزيًا يستند إلى تحديد التردد “الراديوي” ومعالجة الصور، قادر على إدارة حركة المرور في المناطق الحضرية بطريقة مثالية وذكية. يحدد السيارات في حالة الطوارئ (VVIP ، رجال الإطفاء ، سيارات الإسعاف ، الشرطة …) ويتحكم في إشارة المرور بشكل ديناميكي.

أما الميدالية الذهبية فحاز عليها اختراع”E-Braille Ring” وهو اختراع يسمح لضعاف البصر بالاندماج في المجتمع والاستفادة من التقنيات الحديثة مع الحفاظ على الخصوصية. توفر هذه التقنية أيضًا طريقة تعلم فعالة مقارنةً بحل الصوت المقدم في الهواتف الذكية.

بينما حصل مشروع “Smarty Factory 4.0″ على الميدالية الفضية وهو عبارة عن جهاز اتصالات متعدد الواجهات ، متعدد البروتوكولات و متعدد الصناعات  مما يتيح الحصول على البيانات في شكل إطارات ناقلة الوضع بالمدخلات / المخرجات التناظرية / الرقمية.

ووفقًا للدكتور كمال الديساوي ، رئيس مجموعة المدرسة المغربية لعلوم المهندس ، ” أن المدرسة تبذل قصارى جهدها للمساهمة في نمو الاختراع والابتكار في المغرب وتتطلع إلى مواصلة تمثيله بشرف في الفعاليات الدولية المرموقة. ”

تجدر الإشارة إلى أن المدرسة المغربية لعلوم المهندس فازت لحد الآن  بـ 34 جائزة في المسابقات الوطنية والدولية الكبرى للاختبار والابتكار.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة