اتصالات المغرب تحتفل باليوم العالمي للمتاحف بحضور المدير العام للمجلس الدولي للمتاحف

بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، الذي يتم تخليده في كل أنحاء العالم يوم 18 ماي من كل سنة، سينظم مُتحف اتصالات المغرب، اليوم (الجمعة) 17 ماي 2019 يوماً للأبواب المفتوحة لفائدة العموم، وذلك بحضور بيتر كيلر، المدير العام للمجلس الدولي للمتاحف.

واختار المجلس الدولي للمتاحف لدورة 2019، متحف اتصالات المغرب للاحتفال باليوم العالمي للمتاحف، تحت شعار “المتاحف كمراكز ثقافية: مستقبل التقاليد”.

ويركز اليوم العالمي للمتاحف، على الأدوار الجديدة للمتاحف، باعتبارها جهات فاعلة نشطة في مجتمعاتها، حيث حافظت على مهماتها الأساسية مثل التجميع والتحفيظ والتواصل، إضافة إلى البحث والمعارض.

وفي هذا الصدد، سيتضمن البرنامج الذي سينظمه متحف اتصالات المغرب، زيارات مؤطرة، وورشات للرسم والتلوين لفائدة الأطفال.

وتهدف اتصالات المغرب من تنظيم هذا اليوم الاحتفالي، والذي ستكون أبوابه مفتوحة لفائدة العموم، التعريف بالمجموعة المتحفية الغنية التي يتوفر عليها متحف اتصالات المغرب.

وسيتمكن الزوار من اكتشاف وتتبع التطور التكنولوجي والمؤسساتي للاتصالات بالمغرب، من خلال أجهزة قديمة لازالت تشتغل، ويمكن للزوار تجريبها داخل المتحف.

جدير بالذكر، أن افتتاح أول متحف تقني بالمغرب كان في 24 سبتمبر 2001، والذي يحكي عن أكثر من 200 سنة من تاريخ الاتصالات بشكل عام، والمغرب بشكل خاص، منذ أول تلغراف جوي في عام 1793 حتى اليوم.

كما أن خدمات المتحف متاحة للأشخاص ذوي القدرات المحدودة على الحركة، ويوفر أدلة صوتية ومرئية للمكفوفين، وكذلك للصم والبكم للقيام بزيارات مستقلة.

ويعرض متحف “اتصالات المغرب” أهم مراحل ظهور وتطور الاتصالات في المغرب، من الرقاص، الذي كان تابعا لمؤسسة البريد المخزني، والتي تشكل النواة الأولى لما أصبح اليوم إحدى أكبر شركات الاتصال في إفريقيا وبأكثر من 53 مليون زبون.
ويقدم المتحف مواد تاريخية قيمة لبدء الاتصالات في المغرب مطلع القرن العشرين. إذ تكشف أروقة المتحف أن إقامة أول خط هاتفي في المغرب تعود لعام 1883 بمدينة طنجة، أي بعد 7 سنوات من اختراعه الرسمي، حيث تم تركيب بدال يدوي في نفس السنة.
ويسمح التجول بين أروقة المتحف المنتشرة على طابقين، التعرف على أهم مراحل الاتصال البشري، بدءا من دخان النار إلى عصر التواصل الرقمي صونا وصورة.
مثلا، نكتشف أن أول خط هاتفي استخدم في عهد الحسن الأول سنة 1883 في طنجة بينما أول تلغراف عرفه المغرب يعود الى عهد السلطان مولاي عبد الحفيظ سنة 1907. وفي سنة 1913 تم إحداث أول مكتب للبريد والتلغراف والتلفون في عهد مولاي يوسف، وبعد الاستقلال أي في سنة 1956 أنشئت أول وزارة للبريد والهاتف.
وفي سنة 1962 تم ربط الاتصالات بين المدن فيما تم الربط بالأقمار الاصطناعية سنة 1968. وأول اتصال الكتروني كان في سنة 1973 بينما الرقمي كان في سنة 1976، وفي سنة 1989 تم استعمال نظام الألياف البصرية لأول مرة فيما استحدث نظام الهاتف المحمول سنة 1994.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة