الوزير العماري يرمي بزوج ماء العنين إلى الأرشيف

أفادت مصادر أن أمنة ماء العينين، النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، منشغلة هذه الأيام بإجراء اتصالات مع عدد من قيادي حزبها من أجل الضغط على عبد العزيز العماري، وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، للتراجع عن قرار إحالة زوجها على مصلحة الأرشفة والمستندات، التابعة لمديرية الموارد والدراسات والنظم المعلوماتية، بعد صدور قرار ترحيله من مصلحة التواصل والعلاقات العامة بمديرية العلاقات مع المجتمع المدني، التي نقل إليها بعد قضائه أياما عدة في ديوان الوزير السابق، الحبيب الشوباني، الذي تم إعفاؤه على خلفية ما أضحى يعرف بفضيحة “الكوبل الحكومي”.

وأكدت مصادر متطابقة لـ”الأخبار”، التي أوردت الخبر في عدد غد الخميس، أن أكنتيف، الذي كانت الأخبار كشفت استفادته بدعم من زوجته البرلمانية من مسطرة “تغيير الإطار”، وانتقاله من وضع أستاذ فائض، في أحد ثانويات مدينة تزنيت، إلى مسؤول عن الحكامة في وزارة العلاقات مع البرلمان والحوار مع المجتمع المدني، رفض الامتثال للقرار الصادر في حقه، ومازال يستنجد بمعارفه في الحزب، مستعينا بذلك بزوجته البرلمانية، لتضغط بأساليبها على زميلها في الحزب، الوزير العماري، للعدول على قرار نقل زوجها إلى مصلحة الأرشيف.

وحسب ما نشرته جريدة “الأخبار” في عددها ليوم غد الخميس، فإن من بين أسباب صدور قرار نقل اكنتيف، المشاكل التي أضحى يتسبب فيها مع الموظفين، ما أدخله في صراع دائم مع رئيسه في العمل، خصوصا بعد فضيحته الأخيرة المتعلقة بترشيح نفسه ضمن لائحة ممثلي المتصرفين والمهندسين بالوزارة، بالرغم من أنه أستاذ فقط، مستنجدا بذلك بمعارفه ليكون وكيل للائحة الاتحاد الوطني للشغل، الذراع النقابي للعدالة والتنمية.

Total
0
Shares
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشورات ذات الصلة