معاناة المغاربة العالقين بالخارج مستمرة في إنتظار إعادتهم إلى المملكة

ما يزال، إلى حدود اليوم الإثنين 08 يونيو 2020، أكثر من 30 ألف مغربي ومغربية عالقين بالخارج، منذ أكثر من شهرين، بعدد من الدول، بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، ويطالبون الحكومة بإيجاد حل سريع لهم من أجل إعادتهم إلى المملكة.

إحاطة.ما ومنذ إعلان حالة الطوارئ بالمغرب، وإغلاق السلطات للحدود سواء للحد من إنتشار الوباء، تلقى العديد من الرسائل من مواطنين مغاربة عالقين في الخارج راجين إيصال صوتهم إلى الجهات المسؤولة لإيجاد حل لمعاناتهم بعيدا عن الوطن، في ظل إنتشار وباء يهدد حياة الكثير منهم، خاصة بالنسبة للذين يتواجدون بدول تعرف نسبة إنتشار كبيرة للفيروس، أو الذين بوجدون ببلدان ينعدم فيها الآمن وتقل فيها التدابير الإحترازية والوقائية لضمان سلامتهم.

وتنتظر السلطات بالمغرب توفر الظروف الملائمة لإعادة المغاربة العالقين بالخارج حسب ما أفاد به وزير الصحة خالد آيت الطالب في تصريح له، والذي أشار خلاله أن “رقم إعادة 300 مغربي عالق في الأسبوع هو مجرد إجراء تقني مؤقت فعلته لجنة تقنية إلى حين توفر الظروف الملائمة لإعادة جميع المغاربة العالقين بالخارج”.

وينقسم المغاربة بين من يحث حكومة سعد الدين العثماني على ضرورة إيجاد حل سريع لإعادة العالقين في الخارج إلى البلاد، إذ يطالب كثير من مغاربة العالم وعائلاتهم التدخل لإعادتهم إلى المملكة رافدين الإنتظار لوقت إضافي، في الوقت الذي يرى فيه آخرون أن السلطات يجب أن تتريت قبل إعادتهم حتى يتم القضاء على الوباء بالتراب الوطني ويتسنى حينها للمسؤولين التركيز على القادمين من الخارج وإخضاعهم للتدابير الوقائية للتأكد من خلو أجسامهم من الفيروس وضمان التحكم فيه في حال تسجيل إصابات وافدة، وأن على منهم في الخارج الخضوع للحجر الصحي بالأماكن التي هم فيها الآن، حسب تعليمات السلطات بهذه البلدان في إنتظار إعادتهم إلى الوطن.

ويعاني الكثيرون من أفراد الجالية المغربية بالخارج وكذا عدد من المواطنين الذين تزامن إغلاق المملكة لحدودها مع تواجدهم في الخارج للعمل أو السياحة أو غير ذلك من الفرقة مع عائلاتهم التي تتواجد بالمغرب، والتي تحاول التواصل معهم من خلال تطبيقات المراسلة ووسائل التواصل الإجتماعي للإطمئنان عليهم، غير أن الشوق والخوف عليهم من الوباء يبقى هاجزا يقلقل الكثير من العائلات والأسر المغربية.

وكان المغرب، الشهر الماضي، أجلى 300 مغربيا، كانوا عالقين، بسبتة المحتلة منذ إغلاق الحدود، بسبب الإجراءات الإحترازية لتدبير الجائحة، حيث تمت إعادتهم في إطار عملية همت الكشف عنهم وإخضاعهم للتتبع الصحي من أجل التأكد من سلامتهم وخلو أجسامهم من مرض كوفيد-19.

وكشف سعد الدين العثماني رئيس الحكومة أن عدد المغاربة العالقين في الخارج، يتجاوز 30 ألف شخص، وأن هناك مجموعة من السيناريوهات وضعت من قبل السلطات على رأسها وزارة الصحة والداخلية، للعمل على عودتهم إلى المملكة، في أحسن الظروف وهو ما أكده خالد آيت الطالب وزير الصحة بقوله “تم البدء، في إطار لجان تقنية، في إدخال هؤلاء تدريجيا احتراما لشروط السلامة الصحية”.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة